الغافل غير مغفول عنه
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عجب لغافل وليس بمغفول عنه ، وعجب لطالب الدنيا والموت يطلبه ، وعجب لضاحك ملء فيه وهو لا يدري أرضي الله [ عنه ] أم سخط له ( 2 ) . - سلمان الفارسي : عجبت بست : ثلاثة أضحكتني وثلاثة أبكتني ، فأما التي أبكتني : ففراق الأحبة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وهول المطلع ، والوقوف بين يدي الله عز وجل . وأما التي أضحكتني فطالب الدنيا والموت يطلبه ، وغافل وليس بمغفول عنه ، وضاحك ملء فيه ولا يدري أرضي له أم سخط ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : عجبت لغفلة ذوي الألباب عن حسن الارتياد ، والاستعداد للمعاد ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أوصيكم بذكر الموت ، وإقلال الغفلة عنه ، وكيف غفلتكم عما ليس يغفلكم ؟ ! ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أولستم ترون أهل الدنيا يصبحون ويمسون على أحوال شتى : فميت يبكى ، وآخر يعزى ، وصريع مبتلى ، وعائد يعود ، وآخر بنفسه يجود ، وطالب للدنيا والموت يطلبه ، وغافل وليس بمغفول عنه ، وعلى أثر الماضي ( الماضيين ) ما يمضي الباقي ! ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أيها الناس غير المغفول عنهم ، والتاركون المأخوذ منهم ، مالي أراكم عن الله ذاهبين ، وإلى غيره راغبين ؟ ! ( 7 ) - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : ويحك يا ابن آدم ! الغافل وليس بمغفول عنه ، ابن آدم إن أجلك أسرع شئ إليك ، قد أقبل نحوك حثيثا يطلبك . . . ( 8 ) . [ 3094 ] تنبيه للغافلين - الإمام علي ( عليه السلام ) : الحذر ، الحذر ، أيها المستمع ! والجد الجد أيها الغافل ! ولا ينبئك مثل خبير ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أولي الأبصار والأسماع ، والعافية والمتاع ، هل من مناص أو خلاص ، أو معاذ أو ملاذ ، أو فرار أو محار ، أم لا ؟ ! فأنى تؤفكون ، أم أين تصرفون ، أم بماذا تغترون ؟ ! ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : فاستدركوا بقية أيامكم ، واصبروا لها أنفسكم ، فإنها قليل في كثير الأيام التي تكون