اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علما ، وسمى تركهم التعمق فيما لم يكلفهم البحث عن كنهه رسوخا ( 1 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - في الدعاء - : عجزت العقول عن إدراك كنه جمالك ، وانحسرت الأبصار دون النظر إلى سبحات وجهك ، ولم تجعل للخلق طريقا إلى معرفتك إلا بالعجز عن معرفتك ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : فلسنا نعلم كنه عظمتك ، إلا أنا نعلم أنك حي قيوم ، لا تأخذك سنة ولا نوم ، لم ينته إليك نظر ، ولم يدركك بصر ( 3 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : كنهه تفريق بينه وبين خلقه ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي أظهر من آثار سلطانه ، وجلال كبريائه ، ما حير مقل العقول من عجائب قدرته ، وردع خطرات هماهم النفوس عن عرفان كنه صفته ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في صفة الملائكة - : وإنهم على مكانهم منك ، ومنزلتهم عندك ، واستجماع أهوائهم فيك ، وكثرة طاعتهم لك ، وقلة غفلتهم عن أمرك ، لو عاينوا كنه ما خفي عليهم منك لحقروا أعمالهم ، ولزروا على أنفسهم ، ولعرفوا أنهم لم يعبدوك حق عبادتك ، ولم يطيعوك حق طاعتك ( 6 ) . [ 2618 ]
ميزان الحكمة — صفحة 1893
مساهمون: محمد الريشهري
ص١٨٩٣
- الإمام علي ( عليه السلام ) : عظم عن أن تثبت ربوبيته
بإحاطة قلب أو بصر ( 7 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قوله تعالى :
* ( لا تدركه الأبصار . . . ) * - : إحاطة الوهم ( 8 ) .
- الإمام الجواد ( عليه السلام ) - أيضا - : أوهام القلوب
أدق من أبصار العيون ، أنت قد تدرك بوهمك
السند والهند والبلدان التي لم تدخلها ولا تدركها
ببصرك ، فأوهام القلوب لا تدركه فكيف أبصار
العيون ؟ ! ( 9 ) .
- الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في صفة الله سبحانه - :
هو أجل من أن يدركه بصر ، أو يحيط به وهم ،
أو يضبطه عقل ( 10 ) .
[ 2619 ]
- الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : إن الله أعلى وأجل وأعظم
من أن يبلغ كنه صفته ، فصفوه بما وصف به نفسه ،
وكفوا عما سوى ذلك ( 11 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : كيف يصف إلهه من يعجز عن
صفة مخلوق مثله ( 12 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 91 .
( 2 ) البحار : 94 / 150 / 21 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 160
( 4 ) التوحيد : 36 / 2 .
( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 195 و 109 .
( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 195 و 109 .
( 7 ) نهج البلاغة : الكتاب 31 .
( 8 ) التوحيد : 112 / 10 و 113 / 12 و 252 / 3 .
( 9 ) التوحيد : 112 / 10 و 113 / 12 و 252 / 3 .
( 10 ) التوحيد : 112 / 10 و 113 / 12 و 252 / 3 .
( 11 ) الكافي : 1 / 102 / 6 .
( 12 ) نهج البلاغة : الخطبة 112 .