حق المعرفة
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سأله معاوية بن وهب عن الخبر الذي روي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رأى ربه على أي صورة رآه وأن المؤمنين يرون ربهم في الجنة على أي صورة يرونه فتبسم وأجاب - : يا معاوية ما أقبح بالرجل يأتي عليه سبعون سنة ، أو ثمانون سنة يعيش في ملك الله ويأكل من نعمه ثم لا يعرف الله حق معرفته ! ( 2 ) - الحسين ( عليه السلام ) : جاء رجل إلى رسول لله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : ما رأس العلم ؟ ، قال : معرفة الله حق معرفته . قال : وما حق معرفته ؟ . قال : أن تعرفه بلا مثال ولا شبيه ، وتعرفه إلها واحدا خالقا قادرا ، أولا وآخرا ظاهرا وباطنا ، لا كفو له ، ولا مثل له ، وذلك معرفة الله حق معرفته ( 3 ) . - ابن عباس : جاء أعرابي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله علمني من غرائب العلم . قال : ما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه ؟ ! قال الأعرابي : وما رأس العلم يا رسول الله ؟ ، قال : معرفة الله حق معرفته ، فقال الأعرابي : ما معرفة الله حق معرفته ؟ قال : أن تعرفه بلا مثل ولا شبه ولا ند ، وأنه واحد أحد ، ظاهر باطن ، أول آخر ، لا كفو له ولا نظير له فذلك حق معرفته ( 4 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - لما سئل عن التوحيد - : إن الله عز وجل علم أنه يكون في آخر الزمان أقوام متعمقون فأنزل الله عز وجل * ( قل هو الله أحد * الله الصمد ) * والآيات من سورة الحديد إلى قوله : * ( وهو عليم بذات الصدور ) * فمن رام ما وراء هنالك هلك ( 5 ) . [ 2615 ]