الدين الذي لا تقبل الأعمال إلا به
الكتاب * ( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم ) * ( 3 ) . * ( ومن يبغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) * ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - وقد سأله أبو بصير : جعلت فداك أخبرني عن الدين الذي افترض الله عز وجل على العباد ما لا يسعهم جهله ، ولا يقبل منهم غيره ما هو ؟ - : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ، وصوم شهر رمضان ، ثم سكت قليلا ثم قال : والولاية - مرتين - ( 5 ) . - عبد العظيم الحسني : دخلت على سيدي علي بن محمد ( عليهما السلام ) فلما بصر بي قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم أنت ولينا حقا . قال : فقلت له : يا بن رسول الله ، إني أريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضيا ثبت عليه حتى ألقى الله عز وجل ، فقال : هات يا أبا القاسم ، فقلت : إني أقول : إن الله تبارك وتعالى واحد - إلى أن قال - وأقول : إن الفرائض الواجبة بعد الولاية : الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . فقال علي بن محمد ( عليهما السلام ) : يا أبا القاسم ، هذا والله دين الله الذي ارتضاه لعباده ، فاثبت عليه ، ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ( 6 ) . - إبراهيم المخارقي : وصفت لأبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ديني فقلت : - أشهد أن لا إله إلا الله ( 7 ) - عمر بن حريث : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، ألا أقص عليك ديني الذي أدين [ الله ] به ؟ قال : بلى ( 8 ) - يوسف : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أصف لك ديني الذي أدين الله به ؟ فإن أكن على حق فثبتني ، وإن أكن على غير الحق فردني إلى الحق قال : هات ( 9 ) - حسن بن زياد العطار : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) :