الدين الحنيف
الكتاب * ( وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين ) * ( 2 ) . * ( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) * ( 3 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أحب الأديان إلى الله الحنيفية فإذا رأيت أمتي لا يقولون للظالم أنت ظالم فقد تودع منهم ( 4 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - وقد سأله زرارة عن قول الله عز وجل : * ( حنفاء لله غير مشركين به ) * - : الحنيفية من الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، * ( لا تبديل لخلق الله ) * قال : فطرهم على المعرفة به ( 5 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - عندما سأله زرارة عن قول الله عز وجل : * ( حنفاء لله غير مشركين به ) * وعن الحنيفية - : هي الفطرة التي فطر الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله ، قال : فطرهم الله على المعرفة ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لما سأله زرارة عن قول الله : * ( حنفاء لله غير مشركين به ) * ما الحنيفية ؟ - : هي الفطرة التي فطر الناس عليها ، فطر الله الخلق على معرفته ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ما أبقت الحنيفية شيئا حتى أن منها قص الشارب والأظفار ، والأخذ من الشارب ، والختان ( 8 ) . [ 1312 ]