ميزان الحكمة — صفحة 1560
ثلاث خصال لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرضوا : الصلاة والهداية والرحمة ، إن الله عز وجل يقول : * ( الذين إذا أصابتهم مصيبة . . . ) * ( 1 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا تعدن مصيبة أعطيت عليها الصبر واستوجبت عليها من الله ثوابا بمصيبة ، إنما المصيبة التي يحرم صاحبها أجرها وثوابها إذا لم يصبر عند نزولها ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من ابتلي من شيعتنا فصبر عليه كان له أجر ألف شهيد ( 3 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عجبت للمؤمن وجزعه من السقم ، ولو علم ما له في السقم لأحب أن لا يزال سقيما حتى يلقى ربه عز وجل ( 4 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : لو يعلم المؤمن ما له في المصائب من الأجر لتمني أن يقرض بالمقاريض ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أيما رجل اشتكى فصبر واحتسب ، كتب الله له من الأجر أجر ألف شهيد ( 6 ) . [ 2171 ] قرينة داود في الجنة - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أوحى الله تعالى إلى ( 1 ) الخصال : 1 / 130 / 135 . ( 2 ) البحار : 71 / 94 / 53 . ( 3 ) التمحيص : 59 / 125 . ( 4 ) البحار : 81 / 210 / 25 و 67 / 240 / 66 . ( 5 ) البحار : 81 / 210 / 25 و 67 / 240 / 66 . ( 6 ) طب الأئمة : 17 . داود : أن خلادة بنت أوس بشرها بالجنة وأعلمها أنها قرينتك في الجنة ، فانطلق إليها فقرع الباب عليها ، فخرجت وقالت : هل نزل في شئ ؟ قال : نعم ، قالت : وما هو ؟ قال : إن الله تعالى أوحى إلي وأخبرني أنك قرينتي في الجنة ، وأن أبشرك بالجنة ، قالت : أو يكون اسم وافق اسمي ؟ ! قال : إنك لأنت هي ! قالت : يا نبي الله ما أكذبك ، ولا والله ما أعرف من نفسي ما وصفتني به . قال داود : أخبريني عن ضميرك وسريرتك ما هو ؟ قالت : أما هذا فسأخبرك به ، أخبرك أنه لم يصبني وجع قط نزل بي كائنا ما كان ، ولا نزل بي ضر وحاجة وجوع كائنا ما كان ، إلا صبرت عليه ، ولم أسأل الله كشفه عني حتى يحوله الله عني إلى العافية والسعة ، ولم أطلب بدلا ، وشكرت الله عليها وحمدته ، فقال داود ( عليه السلام ) : فبهذا بلغت ما بلغت . ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : وهذا دين الله الذي ارتضاه للصالحين ( 7 ) . ( انظر ) عنوان 190 " الرضا ( 1 ) " . [ 2172 ] من صبر صبر قليلا - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن من صبر صبر قليلا ، وإن من جزع جزع قليلا ( 8 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - في وصيته لهشام بن الحكم - : يا هشام ! اصبر على طاعة الله ، واصبر ( 7 ) قصص الأنبياء : 206 / 268 . ( 8 ) الكافي : 2 / 88 / 2 .