- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : شيعتنا هم الشاحبون الذابلون الناحلون ، الذين إذا جنهم الليل استقبلوه بحزن ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إنما شيعة علي من عف بطنه وفرجه ، واشتد جهاده ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، وخاف عقابه ، فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : امتحنوا شيعتنا عند ثلاث : عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها ، وعند أسرارهم كيف حفظهم لها عند عدونا ، وإلى أموالهم كيف مواساتهم لإخوانهم فيها ( 3 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن شيعتنا من شيعنا واتبع آثارنا واقتدى بأعمالنا ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنما شيعتنا يعرفون بخصال شتى : بالسخاء والبذل للإخوان ، وبأن يصلوا الخمسين ليلا ونهارا ( 5 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : لا تذهب بكم المذاهب ، فوالله ما شيعتنا إلا من أطاع الله عز وجل ( 6 ) . - محمد بن الحنفية : لما قدم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) البصرة بعد قتال أهل الجمل دعاه الأحنف بن قيس واتخذ له طعاما ، فبعث إليه صلوات الله عليه وإلى أصحابه فأقبل ثم قال : يا أحنف ادع لي أصحابي ، فدخل عليه قوم متخشعون كأنهم شنان بوالي ، فقال الأحنف بن قيس : يا أمير المؤمنين ما هذا الذي نزل بهم ؟ أمن قلة الطعام ؟ أو من هول الحرب ؟ ! فقال صلوات الله عليه : لا يا أحنف ! إن الله سبحانه أجاب أقواما تنسكوا له في دار الدنيا تنسك من هجم على ما علم من قربهم من يوم القيامة من قبل أن يشاهدوها ، فحملوا أنفسهم على مجهودها ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : شيعتي والله ، الحلماء ، العلماء بالله ودينه ، العاملون بطاعته وأمره ، المهتدون بحبه ، أنضاء عبادة ، أحلاس زهادة ، صفر الوجوه من التهجد ، عمش العيون من البكاء ، ذبل الشفاه من الذكر ، خمص البطون من الطوى ، تعرف الربانية في وجوههم ، والرهبانية في سمتهم ، مصابيح كل ظلمة . . . إن شهدوا لم يعرفوا ، وإن غابوا لم يفتقدوا ، أولئك شيعتي الأطيبون وإخواني الأكرمون ، ألاهاه شوقا إليهم ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : شيعتنا المتباذلون في ولايتنا ، المتحابون في مودتنا المتزاورون في إحياء أمرنا ، الذين إن غضبوا لم يظلموا ، وإن رضوا لم يسرفوا ، بركة على من جاوروا ، سلم لمن خالطوا ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الله تعالى اطلع إلى الأرض فاختارنا ، واختار لنا شيعة ينصروننا ، ويفرحون لفرحنا ، ويحزنون لحزننا ، ويبذلون أنفسهم وأموالهم فينا ، فأولئك منا وإلينا وهم
ميزان الحكمة — صفحة 1539
مساهمون: محمد الريشهري
ص١٥٣٩
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 233 / 7 وح 9 .
( 2 ) الكافي : 2 / 233 / 7 وح 9 .
( 3 ) الخصال : 103 / 62 .
( 4 ) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 307 / 149 .
( 5 ) تحف العقول : 303 .
( 6 ) الكافي : 2 / 73 / 1 .
( 7 ) البحار : 68 / 170 / 31 .
( 8 ) أمالي الطوسي : 576 / 1189 .
( 9 ) الكافي : 2 / 236 / 24 .