تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 1525

مساهمون:

ص١٥٢٥
عقله لا توازى به العقول وربما شاور الأسود من سودانه ، فقيل له : تشاور مثل هذا ؟ ! فقال : إن الله تبارك وتعالى ربما فتح على لسانه ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : لا يستغني العاقل عن المشاورة ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : حق على العاقل أن يضيف إلى رأيه رأي العقلاء ، ويضم إلى علمه علوم الحكماء ( 3 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في التوراة أربعة أسطر - : من لا يستشير يندم ( 4 ) . ( انظر ) الشركة : باب 1995 . [ 2130 ] حكمة المشورة - الإمام علي ( عليه السلام ) : إنما حض على المشاورة لأن رأي المشير صرف ، ورأي المستشير مشوب بالهوى ( 5 ) . [ 2131 ]

الاستخارة قبل الاستشارة

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إذا أردت أمرا فلا تشاور فيه أحدا حتى تشاور ربك ، قال : قلت له : وكيف أشاور ربي ؟ قال : تقول : أستخير الله مائة مرة ، ثم تشاور الناس ، فإن الله يجري لك الخيرة على لسان من أحب ( 6 ) . ( انظر ) عنوان 156 " الاستخارة " . [ 2132 ]

من لا ينبغي مشاورتهم

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي لا تشاور جبانا فإنه يضيق عليك المخرج ، ولا تشاور البخيل فإنه يقصر بك عن غايتك ، ولا تشاور حريصا فإنه يزين لك شرها ( 7 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا تكونن أول مشير ، وإياك والرأي الفطير ، وتجنب ارتجال الكلام ، ولا تشر على مستبد برأيه ، ولا على وغد ، ولا على متلون ، ولا على لجوج ، وخف الله في موافقة هوى المستشير ، فإن التماس موافقته لؤم ، وسوء الاسماع منه خيانة ( 8 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : إياك ومشاورة النساء إلا جربت بكمال فإن رأيهن يجر إلى أفن ، وعزمهن إلى وهن ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : لا تدخلن في مشورتك بخيلا يعدل بك عن الفضل ويعدك الفقر ، ولا جبانا يضعفك عن الأمور ، ولا حريصا يزين لك الشره بالجور ( 10 ) .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 2 / 99 / 2283 . ( 2 ) غرر الحكم : 10693 ، 4920 . ( 3 ) غرر الحكم : 10693 ، 4920 . ( 4 ) المحاسن : 2 / 436 / 2510 . ( 5 ) غرر الحكم : 3908 .
( 6 ) مكارم الأخلاق : 2 / 98 / 2279 . ( 7 ) علل الشرائع : 559 / 1 . ( 8 ) الدرة الباهرة : 34 . ( 9 ) كنز العمال : 44215 . ( 10 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 .
ميزان الحكمة — صفحة 1525 | محمد الريشهري / مؤسسة دار الحديث الثقافية