الحث على المشورة
الكتاب * ( والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون ) * ( 1 ) . * ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ) * ( 2 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لن يهلك امرؤ عن مشورة ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : بعثني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على اليمن ، فقال وهو يوصيني : يا علي ما حار من استخار ، ولا ندم من استشار ( 4 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : من استشار لم يعدم عند الصواب مادحا ، وعند الخطأ عاذرا ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من شاور ذوي العقول استضاء بأنوار العقول ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : المشورة تجلب لك صواب غيرك ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : المستشير متحصن من السقط ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : المستشير على طرف النجاح ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : المشاورة راحة لك وتعب لغيرك ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الاستشارة عين الهداية ، وقد خاطر من استغنى برأيه ( 11 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحزم أن تستشير ذا الرأي وتطيع أمره ( 12 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما من رجل يشاور أحدا إلا هدي إلى الرشد ( 13 ) . - الإمام الحسن ( عليه السلام ) : ما تشاور قوم إلا هدوا إلى رشدهم ( 14 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا مظاهرة أوثق من المشاورة ( 15 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : لا ظهير كالمشاورة ( 16 ) . - عنه ( عليه السلام ) : شاور قبل أن تعزم ، وفكر قبل أن تقدم ( 17 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إذا أنكرت من عقلك شيئا فاقتد برأي عاقل يزيل ما أنكرته ( 18 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - لما ذكر عنده أبوه - : كان