في يديك الموت ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الزهد في الدنيا قصر الأمل ، وشكر كل نعمة ، والورع عن كل ما حرم الله ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : الزهد ليس بتحريم الحلال ولكن أن يكون بما في يدي الله أوثق منه بما في يديه ( 3 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ليس الزهد في الدنيا بإضاعة المال ، ولا بتحريم الحلال ، بل الزهد في الدنيا أن لا تكون بما في يدك أوثق منك بما في يد الله عز وجل ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا إضاعة المال ، ولكن الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق منك بما في يد الله ، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب منك فيها لو أنها أبقيت لك ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قيل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الزهد في الدنيا ! قال : تنكب حرامها ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الزهد أن لا تطلب المفقود حتى يعدم الموجود ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الزهد تقصير الآمال ، وإخلاص الأعمال ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أصل الزهد حسن الرغبة فيما عند الله ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أيها الناس ! الزهادة قصر الأمل ، والشكر عند النعم ، والتورع عند المحارم ، فإن عزب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم ، ولا تنسوا عند النعم شكركم ( 10 ) . - الإمام الحسن ( عليه السلام ) - لما سئل عن الزهد ؟ - : الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا ( 11 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الزهد مفتاح باب الآخرة ، والبراءة من النار ، وهو تركك كل شئ يشغلك عن الله ، من غير تأسف على فوتها ، ولا اعجاب في تركها ، ولا انتظار فرج منها ، ولا طلب محمدة عليها ، ولا عوض منها ، بل ترى فوتها راحة وكونها آفة ، وتكون أبدا هاربا من الآفة ، معتصما بالراحة ( 12 ) . ( انظر ) الرضا : باب 1521 . المحجة البيضاء : 7 / 345 . [ 1613 ]
ميزان الحكمة — صفحة 1168
مساهمون: محمد الريشهري
ص١١٦٨
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل عن الزاهد في
الدنيا ؟ - : الذي يترك حلالها مخافة حسابه ،
ويترك حرامها مخافة عذابه ( 13 ) .
- الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : إن علامة الزاهدين
في الدنيا الراغبين في الآخرة ، تركهم كل خليط
وخليل ، ورفضهم كل صاحب لا يريد ما يريدون ،
ألا وإن العامل لثواب الآخرة هو الزاهد في
هامش
( 1 ) تنبيه الخواطر : 2 / 114 .
( 2 ) تحف العقول : 58 .
( 3 ) البحار : 77 / 172 / 8 و 70 / 310 / 4 .
( 4 ) البحار : 77 / 172 / 8 و 70 / 310 / 4 .
( 5 ) كنز العمال : 6059 .
( 6 ) البحار : 70 / 310 / 2 .
( 7 ) غرر الحكم : 1259 ، 1844 ، 3086 .
( 8 ) غرر الحكم : 1259 ، 1844 ، 3086 .
( 9 ) غرر الحكم : 1259 ، 1844 ، 3086 .
( 10 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 6 / 230 .
( 11 ) تحف العقول : 225 .
( 12 ) البحار : 70 / 315 / 20 .
( 13 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 52 / 199 .