ولا بمشيئته ( 1 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : الأعمال على ثلاثة أحوال :
فرائض وفضائل ومعاصي ، فأما الفرائض فبأمر
الله وبرضى الله وبقضاء الله وتقديره ومشيئته
وعلمه عز وجل ، وأما الفضائل فليست بأمر الله
ولكن برضى الله وبقضاء الله وبمشيئة الله وبعلم
الله تعالى ، وأما المعاصي فليست بأمر الله ولكن
بقضاء الله وبقدر الله وبمشيئته وعلمه ثم يعاقب
عليها ( 2 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : إن الله سبحانه أمر عباده تخييرا ،
ونهاهم تحذيرا ، وكلف يسيرا ولم يكلف
عسيرا ، وأعطى على القليل كثيرا ، ولم يعص
مغلوبا ، ولم يطع مكرها ، ولم يرسل الأنبياء
لعبا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تحف العقول : 206 .
( 2 ) الخصال : 168 / 221 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 18 / 227 .