409 - الدرجات التي يبلغها
العبد بالبلاء
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن في الجنة منزلة
لا يبلغها عبد إلا بالابتلاء في جسده ( 1 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : إنه ليكون للعبد منزلة عند الله فما
ينالها إلا بإحدى خصلتين : إما بذهاب ماله أو
ببلية في جسده ( 2 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الرجل ليكون له الدرجة
عند الله لا يبلغها بعمله ، حتى يبتلى ببلاء في
جسمه فيبلغها بذلك ( 3 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن العبد لتكون له المنزلة من
الجنة فلا يبلغها بشئ من البلاء حتى يدركه
الموت ، ولم يبلغ تلك الدرجة فيشدد عليه عند
الموت فيبلغها ( 4 ) .
( انظر ) الجنة : باب 556 .
410 - ذم حب البلاء
- يروي عن أبي ذر ( رحمه الله ) أنه قال : ثلاثة يبغضها
الناس وأنا أحبها : أحب الموت ، وأحب الفقر ،
وأحب البلاء - : هذا ليس على ما يروون ، إنما
عنى : الموت في طاعة الله أحب إلي من الحياة
في معصية الله ، والفقر في طاعة الله أحب إلي
من الغنى في معصية الله ، والبلاء في طاعة الله
أحب إلي من الصحة في معصية الله ( 5 ) .
( انظر ) الإيمان : باب 260 .
العافية : باب 2773 .
411 - المؤمن في البلاء
- الإمام علي ( عليه السلام ) - في وصف المؤمنين - : نزلت
أنفسهم منهم في البلاء كما نزلت في الرخاء ( 6 ) .
( انظر ) عنوان 65 " الجزع " .
412 - ابتلاء المؤمن خير له
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - فيما أوحى الله تعالى
إلى موسى ( عليه السلام ) - : ما خلقت خلقا أحب إلي من
عبدي المؤمن ، فإني إنما ابتليته لما هو خير له ،
وأعافيه لما هو خير له ، وأزوي عنه لما هو خير
له ، وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي ، فليصبر
على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ،
أكتبه في الصديقين عندي ( 7 ) .
- الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ما أبالي أصبحت فقيرا أو
مريضا أو غنيا ، لأن الله يقول : لا أفعل بالمؤمن
إلا ما هو خير له ( 8 ) .
( انظر ) القضاء : باب 3351 .
هامش
( 1 ) البحار : 67 / 212 / 16 .
( 2 ) الكافي : 2 / 257 / 23 .
( 3 ) الدعوات للراوندي : 172 / 483 .
( 4 ) البحار : 82 / 167 / 3 و 81 / 173 / 9 و 78 / 23 / 89 و 72 / 331 / 14 .
( 5 ) البحار : 82 / 167 / 3 و 81 / 173 / 9 و 78 / 23 / 89 و 72 / 331 / 14 .
( 6 ) البحار : 82 / 167 / 3 و 81 / 173 / 9 و 78 / 23 / 89 و 72 / 331 / 14 .
( 7 ) البحار : 82 / 167 / 3 و 81 / 173 / 9 و 78 / 23 / 89 و 72 / 331 / 14 .
( 8 ) التمحيص : 57 / 114 .