تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاضرات والمحاورات — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وجاد به للورى عالم صريح التّقى ليس بالباخل يفيد العلوم لطلابها ويصفح عن زلَّة الجاهل فلا مثل لابن الإمام الصلا ح لكشف الغوامض للسائل فسقيا له ثم رعيا على فوائد كالعارض الهاطل ودام له السعد في نعمة دوام الفضائل للفاضل
قال أبو مسعود ( 1 ) أحمد بن عثمان الخشنامي ( 2 ) : [ البسيط ]
وجاهل لجّ في مشاتمتي ولم يكن مبقيا على جاهي سكتّ عنه ولم أبال به والحلم مما يزين أشباهي وبين فكَّيّ صارم ذكر أغمده عنه خشية اللَّه
وقال أيضا ( 3 ) : [ الكامل ]
يا واليا عزّ الولاية عزّه فسطا لذاك على الأنام وتاها أقصر فذلّ العزّ يتبع عزّه عطر الولاية لا يفي بفساها
قال بشر بن المعتمر البصري ( 4 ) : [ مجزوء الكامل ]
إن كنت تفعل ما أقول وما نقول فأنت عالم أو كنت تجهل ذا وذا ك فكن لأهل العلم لازم أهل الرياسة من ينا زعهم رياستهم فظالم سهرت عيونهم وأن ت عن الذي قاسوه حالم لا تطلبنّ رياسة بالجهل أنت لها مخاصم لولا مقامهم رأي ت الدين مضطرب العمائم ( 5 )
قال بعض الشعراء ملغزا في اسم الظاهر بيبرس ( 6 ) : [ السريع ]
ما اسم إذا صحّفته فالطَّر د في التصحيف كالعكس
هامش
( 1 ) في ب : أبو سعيد . ( 2 ) الأبيات في الوافي بالوفيات 7 / 180 - 181 . ( 3 ) الوافي بالوفيات 7 / 181 . ( 4 ) الأبيات في الوافي بالوفيات 15 / 155 . ( 5 ) في ب : الذي يضطرب . ( 6 ) بيبرس العلائي البندقداري الصالحي : الملك الظاهر صاحب الفتوحات والأخبار ، تولى سلطنة مصر والشام توفي بدمشق سنة 676 ه ، وعلى قبره أقيمت المكتبة الظاهرية ، وقد سبقت ترجمته مفصلة .