والحقي بائنا لأهلك أو أن
ت عتيق محرّر يا غلام
ومتى تنكح المصابة في العدّ
ة عن شبهة وكيف الكلام
في حرام أصاب سنّ غزال
فتولَّى وللغزال بغام
إنما ذا زمان كدّ إلى المو
ت وقوت مبلَّغ والسلام
وقال سفيان الثوري : ما رأيت لأحد خيرا من أن يدخل في جحر . وقال سفيان :
واللَّه الذي لا إله إلا هو لقد حلت العزلة . وقال سفيان : أنكر من تعرف ، ولا تتعرّف إلى من لا تعرف .
وقال بعضهم : [ الطويل ]
إذا شئت أن تحظى من الكتب كلها
بأطيب مرويّ وأحسن مسموع
فطالع مجاميع التعاليق إنّها
تفرّق من همّ الفتى كلّ مجموع
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، عن الحسن قال : الأكل على الخوان فعل الملوك ، وعلى المنديل فعل العجم ، وعلى السفرة فعل العرب ، وهو السنّة .
[ قال ] الشيخ أبو إسحاق الشيرازي ( 1 ) : [ الطويل ]
إذا لم يعنك اللَّه فيما تريده
فليس لمخلوق إليه سبيل ( 2 )
وإن هو لم يدللك في كل مسلك
ضللت ولو أنّ السماك دليل
وإن هو لم ينصرك لم تلف ناصرا
وإن عزّ أنصار وجلّ قبيل
قال المنذري في تاريخ مصر : قرأت على أبي المعالي عبد الرحمن بن علي بن عثمان القرشي ، عن أبي محمد عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن يحيى ، أخبرنا ابن شبيل ، يعني أبا بكر يحيى بن إبراهيم ، أخبرنا أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن يعيش ، وأبو الفتح نصر بن عامر بن أسيل ( 3 ) ، قالا حدثنا عبد الرحمن بن عيسى بن مدراج ، أخبرنا أحمد بن خالد ، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن بارز ، حدثني أبو زيد بن أبي الغمر عن المفضل بن فضالة ، وذكر أنه وجده مجربا تكتبه في جام الزجاج ، وتغسله بالماء ثم ترش به وجه المريض : ربنا الذي في السماء تقدس اسمه ، أمرك في السماء والأرض ، كما رحمتك في السماء والأرض ،
هامش
( 1 ) أبو إسحاق الشيرازي : إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي ، له مجموعة تصانيف منها ( طبقات الفقهاء ) ، و ( المهذب ) ، و ( النكت ) في الخلان وغيرها ، توفي سنة 476 ه . ( طبقات السبكي 3 / 88 ، الشذرات 3 / 349 ) . والأبيات لأبي فراس الحمداني في الدر الفريد 2 / 47 مع خلاف في بعض الألفاظ ، ولعل الشيرازي تمثل بها .
( 2 ) في ع : فيما يريده .
( 3 ) الكلمة في الأصل غير واضحة ، وفي ش : أيمن ، وفي ط أنس .