اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم خمسا ، وعلى سائر الناس أربعا . /
وأخرج عن بكر بن عبد اللَّه ( 1 ) قال : لا تنقص عن ثلاث تكبيرات ، ولا يزاد على سبع .
وأخرج عن إبراهيم قال : لا يزاد على سبع تكبيرات ، ولا تنقص عن أربع . وأخرج عن إبراهيم قال : اختلف أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم في التكبير على الجنازة ، ثم اتفقوا على أربع تكبيرات .
وأخرج عن أبي وائل ( 2 ) قال : جمع عمر الناس فاستشارهم في التكبير على الجنازة ، فقال بعضهم : كبّر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم خمسا ، وقال بعضهم : كبّر سبعا ، وقال بعضهم :
كبّر أربعا ، قال : فجمعهم على أربع تكبيرات كأطول الصلاة ( 3 ) . وأخرج عن أسماء أنهم أفطروا على عهد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم في يوم ، ثم طلعت الشمس ( 4 ) .
وقال : حدثنا أبو عيينة عن زيد بن أسلم ، عن أخيه ، عن أبيه قال : أفطر عمر في رمضان ، فقيل له قد طلعت الشمس ، فقال : خطب يسير ، قد كنا جاهدين . وأخرج عن سالم بن أبي الجعد ( 5 ) قال : قال عيسى بن مريم : للسائل حق وإن جاء على فرس مطوّق بالفضة ( 6 ) .
وأخرج عن حميد بن عبد الرحمن ( 7 ) قال : كان يقال : ردوا السائل ولو بمثل رأس القطاة . وقال : حدثنا ( 8 ) حسين بن علي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير ، عن عبد اللَّه بن عمر ، قال : تخرج الدابة من جبل جياد ( 9 ) أيام التشريق / والناس بمنى ، قال : فلذلك جاء
هامش
( 1 ) بكر بن عبد اللَّه بن عمرو بن مسعود : يكنى أبا عبد اللَّه ، مات سنة 108 ه . ( طبقات العصفري ص 207 ) .
( 2 ) أبو وائل : شقيق بن سلمة ، مشهور بكنيته ، مات بعد الجماجم سنة 82 ه . ( طبقات العصفري ص 100 ) .
( 3 ) عبد الرزاق - المصنف 3 / 40 .
( 4 ) ابن ماجة - السنن 635 .
( 5 ) سالم بن أبي الجعد الأشجعي : مولاهم الكوفي ، روى عن زياد بن لبيد وعلي بن أبي طالب وأبي برزة وغيرهم ، قال أبن معين وأبو زرعة والنسائي : ثقة ، مات سنة مائة ، وقيل سنة إحدى ومائة . ( التهذيب 3 / 432 ) .
( 6 ) ورد الحديث عن مالك بن زيد بن أسلم عن الرسول قال : ( أعطوا السائل وإن جاء على فرس ) . ( الموطأ - ابن مالك 2 / 996 ) .
( 7 ) حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي : أبو عوف الكوفي ، روى عن أبيه وإسماعيل بن أبي خالد والأعمش وهشام بن عروة وغيرهم ، قال ابن معين : ثقة ، وجعله ابن حبان في الثقات ، مات في آخر سنة 192 ه .
( التهذيب 3 / 44 ) .
( 8 ) في ط : وأخرج قال حدثنا .
( 9 ) جياد : جمع جيد ، وهي لغة في أجياد ، وأجياد أيضا جمع جواد من الخيل ، وهو موضع بمكة يلي الصفا .
( ياقوت : أجياد ) .