مشيرا إلى تنزيهه وغير ذلك من الملاكات المسوغة لتسميته وتوصيفه .
نعم بما أن العوام من الناس ربما لا يتبادر إلى أذهانهم ما يدل على
الكمال أو يرمز إلى التنزيه ، فيبادرون إلى تسميته وتوصيفه بأسماء وصفات
فيها أحد المحاذير السابقة ، فمقتضى الاحتياط في الدين الاقتصار في
التسمية بما ورد من طريق السمع بل التجنب عن الإجراء والإطلاق عليه
سبحانه وإن لم يكن هناك تسمية .
محاضرات في الإلهيات — صفحة 91
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٩١