دعوتي شفاعة لأمتي ، وهي نائلة من مات منهم لا يشرك بالله شيئا " . ( 1 )
2 . وقال ص :
" أعطيت خمسا وأعطيت الشفاعة ، فادخرتها لأمتي ، فهي لمن لا
يشرك بالله " . ( 2 )
3 . وقال ص :
" إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " . ( 3 )
4 . وقال علي ( عليه السلام ) :
" ثلاثة يشفعون إلى الله عز وجل فيشفعون : الأنبياء ، ثم العلماء ،
ثم الشهداء " . ( 4 )
5 . وقال الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) :
" اللهم صل على محمد وآل محمد ، وشرف بنيانه ، وعظم برهانه ،
وثقل ميزانه ، وتقبل شفاعته " . ( 5 )
الشفاعة المطلقة والمحدودة
تتصور الشفاعة بوجهين :
هامش
1 . صحيح البخاري : 8 / 33 و 9 / 170 ، صحيح مسلم : 1 / 130 .
2 . صحيح البخاري : 1 / 42 و 119 ، مسند أحمد : 1 / 301 .
3 . من لا يحضره الفقيه : 3 / 376 .
4 . الخصال ، للصدوق : باب الثلاثة ، الحديث 169 .
5 . الصحيفة السجادية ، الدعاء : 42 . ومن أراد التبسط فليرجع إلى " مفاهيم القرآن " : 4 / 287 - 311 لشيخنا الأستاذ -
دام ظله - .