تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات في الإلهيات — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤

الشفاعة في الكتاب والسنة

قد ورد ذكر الشفاعة في الكتاب الحكيم في سور مختلفة لمناسبات شتى كما وقعت مورد اهتمام بليغ في الحديث النبوي وأحاديث العترة الطاهرة ، والآيات القرآنية في هذا المجال على أصناف : الصنف الأول : ما ينفي الشفاعة في بادئ الأمر ، كقوله سبحانه : ( يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون ) . ( 1 ) الصنف الثاني : ما ينفي شمول الشفاعة للكفار ، يقول سبحانه - حاكيا عن الكفار - : ( وكنا نكذب بيوم الدين * حتى أتانا اليقين * فما تنفعهم شفاعة الشافعين ) . ( 2 ) الصنف الثالث : ما ينفي صلاحية الأصنام للشفاعة ، يقول سبحانه : ( وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون ) ( 3 ) . ( 4 ) الصنف الرابع : ما ينفي الشفاعة عن غيره تعالى ، يقول سبحانه : ( وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي
هامش
1 . البقرة : 254 . 2 . المدثر : 46 - 48 . 3 . الأنعام : 95 . 4 . ولاحظ يونس : 18 ، الروم : 13 ، يس : 23 ، الزمر : 43 .