بالمشرق والمغرب ، والمنادي هو جبرائيل روح الأمين . ( 1 )
2 . الخسوف والكسوف في غير مواقعهما ، الكسوف في النصف من
شهر رمضان والخسوف في آخره والقاعدة العكس . ( 2 )
3 . الشقاق والنفاق في المجتمع .
4 . ذيوع الجور والظلم والهرج والمرج في الأمة .
5 . ابتلاء الإنسان بالموت الأحمر والأبيض ، أما الموت الأحمر
فالسيف ، وأما الموت الأبيض فالطاعون . ( 3 )
6 . قتل النفس الزكية ، من أولاد النبي الأكرم ص .
7 . خروج الدجال .
8 . خروج السفياني ، وهو عثمان بن عنبسة من أولاد يزيد بن معاوية .
وغير ذلك مما جاء في الأحاديث الإسلامية . ( 4 )
هذه هي علامات ظهوره ، ولكن هناك أمورا تمهد لظهوره ، وتسهل
تحقيق أهدافه نشير إلى أبرزها :
1 . الاستعداد العالمي : والمراد منه أن المجتمع الإنساني - بسبب
شيوع الفساد - يصل إلى حد ، يقنط معه من تحقق الإصلاح بيد البشر ، وعن
طريق المنظمات العالمية التي تحمل عناوين مختلفة ، وأن ضغط الظلم
والجور على الإنسان يحمله على أن يذعن ويقر بأن الإصلاح لا يتحقق إلا
هامش
1 . المهدي : 195 .
2 . نفس المصدر : 196 ، 205 .
3 . نفس المصدر : 198 .
4 . لاحظ في الوقوف على هذه العلائم : بحار الأنوار : 52 / 181 - 308 ، الباب 25 ، كتاب المهدي ، للسيد صدر الدين
الصدر ( المتوفى 1373 ه ) ، ومنتخب الأثر للطف الله الصافي : 424 - 462 .