فنسبة الأجل المسمى إلى الأجل غير المسمى ، نسبة المطلق المنجز
إلى المشروط المعلق ، فمن الممكن أن يتخلف المشروط المعلق عن
التحقق لعدم تحقق شرطه الذي علق عليه ، بخلاف المطلق المنجز ، فإنه لا
سبيل إلى عدم تحققه البتة .
والتدبر في الآيات يفيد أن الأجل المسمى هو الذي وضع في أم
الكتاب ، وغير المسمى من الأجل هو المكتوب فيما نسميه ب [ لوح المحو
والإثبات ] " . ( 1 )
هامش
1 . الميزان : ج 7 ، تفسير سورة الأنعام ، الآية الثانية .