البيت ( عليهم السلام ) ، واستلهم العدلية من المتكلمين من تلك الروايات
وعنونوها في مسفوراتهم الكلامية .
روى الصدوق بسند صحيح ، عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
" كان فيما أوحى الله عز وجل إلى موسى ( عليه السلام ) أن يا موسى
ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن ، وإنما أبتليه لما هو خير له
وأعافيه لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عليه أمر عبدي ، فليصبر على
بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، أكتبه في الصديقين عندي إذا
عمل برضائي فأطاع أمري " . ( 1 )
هامش
1 . التوحيد : الباب 62 ، الحديث 13 .