والجاهل لا يصلح لأن يكون إماما .
والفاسق لا يصلح لأن يقبل كلامه ويرتب الأثر على أقواله .
والبحث حول هذه الشخصية من هذه الجهات كلها ، يستغرق وقتا كثيرا ، وقد
خصصت ليلة واحدة فقط للبحث عن ابن تيمية ، فرأيت من الأنسب والأرجح أن أتعرض
لما في كتابه منهاج السنة من التعريض بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأكتفي بهذا المقدار ، لأن كتابه
منهاج السنة مشحون بالتعريض والتعرض لأمير المؤمنين ، وللزهراء البتول ، وللأئمة
الأطهار ، وللمهدي عجل الله فرجه ، ولشيعتهم وأنصارهم ، بصورة مفصلة ، وحتى أنه في
كتاب منهاج السنة يدافع بكثرة وبشدة عن بني أمية ، وعن أعداء أمير المؤمنين بصورة
عامة ، وحتى أنه يدافع عن ابن ملجم المرادي أشقى الآخرين ، ويسب شيعة أهل البيت
سبا فظيعا .
محاضرات في الاعتقادات — صفحة 766
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٧٦٦