في مسألة التختم باليمين ، ينصون على أن السنة النبوية أن يتختم الرجل باليمين ،
لكن الشيعة لما اتخذت التختم باليمين شعارا لهم ، أصبحوا يلتزمون بالتختم باليسار .
نص العبارة : أول من اتخذ التختم باليسار خلاف السنة هو معاوية ( 1 ) .
وبالنسبة إلى السلام على غير الأنبياء يقول ابن حجر في فتح الباري - لاحظوا هذه
العبارة - : تنبيه : اختلف في السلام على غير الأنبياء بعد الاتفاق على مشروعيته في
تحية الحي ، فقيل يشرع مطلقا ، وقيل : بل تبعا ولا يفرد لواحد لكونه صار شعارا للرافضة
، ونقله النووي عن الشيخ أبي محمد الجويني ( 2 ) .
في السنة في العمامة ، في كيفية لف العمامة ، السنة أن تلف العمامة كما كان يلفها
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، هذا تطبيق السنة ، يقولون : وصار اليوم شعارا لفقهاء الإمامية ، فينبغي
تجنبه لترك التشبه بهم ( 3 ) .
ثم إن الغرض من مخالفة السنة النبوية في جميع هذه المواضع هو بغض أمير
المؤمنين ، المحافظ عليها والمروج لها ، وقد جاء التصريح بهذا في بعض تلك المواضع ،
كقضية ترك التلبية .
لاحظوا نص العبارة : فقد أخرج النسائي والبيهقي عن سعيد بن جبير قال : كان ابن
عباس بعرفة ، فقال : يا سعيد مالي لا أسمع الناس يلبون ؟ فقلت : يخافون ، فخرج ابن
عباس من فسطاطه فقال : لبيك اللهم لبيك وإن رغم أنف معاوية ، اللهم العنهم فقد تركوا
السنة من بغض علي ( 4 ) .
قال السندي في تعليق النسائي : أي لأجل بغضه ، أي وهو كان يتقيد بالسنن ،
فهؤلاء تركوها بغضا له .
هامش
( 1 ) ربيع الأبرار 4 / 24 .
( 2 ) فتح الباري في شرح البخاري 11 / 142 .
( 3 ) شرح المواهب اللدنية 5 / 13 .
( 4 ) سنن النسائي 5 / 253 ، سنن البيهقي 5 / 113 .