الغزوات ، فهؤلاء نحترمهم باعتبار أنهم من الصحابة الذين نصروا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وأعانوه في سبيل نشر هذا الدين .
القسم الثاني منهم : من بقي بعد رسول الله ، وهؤلاء الذين بقوا بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
ينقسمون أيضا إلى قسمين :
فمنهم : من عمل بوصية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأخذ بسنته ، وطبق أوامره .
ومنهم : من خالف وصيته ، ولم يطعه في أوامره ونواهيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وانقلب على عقبيه .
أما الذين عملوا بوصيته ، فنحن نحترمهم ، ونقتدي بهم .
وأما الذين لم يعملوا بوصيته ، وخالفوه في أوامره ونواهيه ، فنحن لا نحترمهم .
هذا هو التقسيم .
فإن سئلنا عن تلك الوصية التي كانت المعيار والملاك في هذا الحب وعدم الحب ،
فالوصية هي : حديث الثقلين ، إذ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الحديث المتفق عليه : " إني تارك فيكم
الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي . . . " إلى آخر
الحديث ( 1 ) .
هذه خلاصة عقيدتنا ، ونتيجة بحثنا عن عدالة الصحابة .
وأما البحث التفصيلي :
هامش
( 1 ) تقدم الكلام عن هذا الحديث .