ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من
آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا ) * ( 1 ) صدق الله العلي العظيم .
هذه الآية المباركة أيضا من جملة ما يستدل به من القرآن الكريم على إمامة أمير
المؤمنين سلام الله عليه .
وكما ذكرنا في الليلة الماضية حيث ذكرنا الخطوط التي لا بد وأن يجري البحث على
أساسها ، ورسمنا تلك الخطوط ، وذكرنا بأن القرآن الكريم لم يأت فيه اسم أحد ، وكل آية
يستدل بها على إمامة أمير المؤمنين أو غير أمير المؤمنين ، لا بد وأن يرجع في دلالتها وفي
شأن نزولها إلى السنة المفسرة لتلك الآية ، والسنة المفسرة للآية أيضا يجب أن تكون
مقبولة عند الطرفين المتنازعين المتخاصمين في مثل هذه المسألة المهمة .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 32 - 34 .