الحقيقة وعثرنا على الحق حينئذ نقول لربنا : إنا قد نظرنا في الأدلة وبحثنا عن الحقيقة ،
فكان هذا ما توصلنا إليه ، وهذا إمامنا ، وهذا منهجنا ومسلكنا ، ليكون لنا عذرا عند
الله سبحانه وتعالى ، وكل هذا البحث لهذا ، وليس لحب أو بغض ، وليس لدينا أي غرض ،
وما الداعي إلى الشتم ؟ وإلى متى تكون الحقيقة مرة ؟ وإلى متى لا يريدون استماع الحق
وأخذ الحق وقبول الحق ؟ والشتم لماذا ؟ وهل يتفوه به إلا السوقة ؟ إلا الجهلة ؟
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لما يرضيه ، نسأله تعالى أن يهدينا إلى فهم
الحقائق ، إلى أخذ الحقائق ، إلى العمل بالحق ، إلى اتباع الحق ، ونسأله سبحانه وتعالى أن
يبيض وجوهنا عندما نرد عليه ونلقاه ، وعندما نواجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .
محاضرات في الاعتقادات — صفحة 361
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣٦١