بحث ونقد حول عدة نقاط
الأولى : نظرية الأشاعرة : الكلام النفسي ، ونقدها .
الثانية : نظرية الفلاسفة : إرادته تعالى من الصفات الذاتية ، ونقدها .
الثالثة : نظرية الأشاعرة : مسألة الجبر ، ونقدها .
الرابعة : نظرية المعتزلة : مسألة التفويض ، ونقدها .
الخامسة : نظرية الإمامية : مسألة الأمر بين الأمرين .
السادسة : نظرية العلماء : مسألة العقاب .
( 1 )
نظرية الأشاعرة
" الكلام النفسي " ونقدها
ذهب الأشاعرة إلى أن كلامه تعالى من الصفات الذاتية العليا ، وهو قائم بذاته
الواجبة ، قديم كبقية صفاته العليا : من العلم ، والقدرة ، والحياة ، وليس من صفاته
الفعلية : كالخلق ، والرزق ، والرحمة ، وما شاكلها . ولأجل ذلك قد اضطروا إلى
الالتزام بأن كلامه تعالى نفسي ما وراء الكلام اللفظي ، وهو قديم قائم بذاته تعالى ،
فإن الكلام اللفظي حادث فلا يعقل قدمه ، وقد صرحوا به في ضمن محاولتهم
واستدلالهم على الكلام النفسي ، وإليكم نص مقولتهم :
محاضرات في أصول الفقه تقرير أبحاث السيد أبو القاسم الخوئي — صفحة 16
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص١٦