تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاسن — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
39 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الحسن الرضا ( ع ) قال : كان أبى يقول إذا خرج من منزلة : " بسم الله الرحمن الرحيم ، خرجت بحول الله وقوته ، لا بحول منى ولا قوة ، بل بحولك وقوتك يا رب متعرضا لرزقي فأتني به في عافية . " ( 1 ) 10 - باب القول عند الركوب 40 - عنه ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة المفضل بن صالح ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : أمسكت لأمير المؤمنين ( ع ) بالركاب وهو يريد أن يركب ، فرفع رأسه ثم تبسم ، فقلت له : يا أمير المؤمنين رأيتك رفعت رأسك فتبسمت قال : نعم يا أصبغ ، أمسكت لرسول الله صلى الله عليه وآله الشهباء ، فرفع رأسه إلى السماء وتبسم ، فقلت : يا رسول الله رفعت رأسك إلى السماء فتبسمت ، فقال : يا علي إنه ليس من أحد يركب ما أنعم الله عليه ، ثم يقرأ آية السخرة ثم يقول : " أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، اللهم اغفر لي ذنوبي ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " إلا قال السيد - الكريم : يا ملائكتي عبدي يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري ، اشهدوا أنى قد غفرت له ذنوبه ( 2 ) . 41 - عنه ، عن ابن فضال ، عن عنبسة بن هشام ، عن عبد الكريم بن عمرو الجعفي ، عن الحكم بن محمد بن القاسم ، أنه سمع عبد الله بن عطاء يقول : قال لي أبو جعفر ( ع ) : قم فأسرج لي دابتين ، حمارا وبغلا ، فأسرجت حمارا وبغلا ، فقدمت إليه البغل فرأيت أنه أحبهما إليه ، فقال : من أمرك أن تقدم إلى هذا البغل ؟ - قلت : اخترته لك ، قال : وأمرتك أن تختار لي ؟ ثم قال : إن أحب المطايا إلى الحمر ، فقال : قدمت إليه الحمار ، وأمسكت له بالركاب وركب ، فقال : " الحمد لله الذي هدانا للاسلام ، وعلمنا القرآن ، ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله ، والحمد لله الذي سخر لنا هذا ، وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، والحمد لله رب العالمين " وسار وسرت ، حتى إذا بلغنا موضعا ، قلت : الصلاة جعلني الله فداك ، قال : هذا أرض وادى النمل ، لا نصلى فيه ، حتى إذا بلغنا موضعا آخر قلت له مثل ذلك فقال : هذه الأرض مالحة ، لا نصلى فيها ، حتى نزل هو من
هامش
1 - ج 16 ، " باب آداب دخول الدار والخروج منها " ، ( ص 36 ، س 31 ) . 2 - ج 16 ، " باب آداب الركوب " ، ( ص 82 ، س 20 ) .