من السقف فوق ثمانية أذرع فهو مسكون ( 1 ) .
9 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم وغيره ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : إذا كان سمك البيت فوق سبعة ( أو قال : ثمانية ) أذرع كان ما فوق السبع ( أو قال :
الثماني ) الأذرع محتضرا . وقال بعضهم : " مسكونا " ( 2 )
10 - عنه ، عن أبيه ، عن محسن بن أحمد وعلي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان
الأحمر ، عن الحسن بن السرى ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سمك البيت سبعة أذرع أو ثمانية
أذرع فما فوق ذلك فمحتضر . ذكره سبعة أذرع ولم يذكر ثمانية ( 3 ) .
11 - عنه ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
في سمك البيت إذا رفع فوق ثمانية أذرع صار مسكونا ، فإذا زاد على ثمانية أذرع
فليكتب على رأس الثماني آية الكرسي ( 4 ) .
12 - عنه ، عن علي بن الحكم ومحسن بن أحمد ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن
إسماعيل ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إذا كان البيت فوق ثماني أذرع فاكتب عليه
آية الكرسي ( 5 ) .
13 - عنه ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة ،
قال : رأيت مكتوبا في بيت أبى عبد الله ( ع ) آية الكرسي قد أديرت بالبيت ، ورأيت في
قبلة مسجده مكتوبا آية الكرسي ( 6 )
14 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن ابن سنان ، عن حمزة بن حمران ، عن رجل ،
قال : شكا رجل إلى أبى جعفر ( ع ) فقال : أخرجنا الجن يعنى عمار منازلهم ، قال : اجعلوا
سقوف بيوتكم سبعة أذرع ، واجعلوا الحمام في أكناف الدار ، قال الرجل : ففعلنا ذلك ،
فما رأينا شيئا نكرهه بعد ذلك ( 7 )
15 - عنه ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي محمد الأنصاري ، عن أبان بن عثمان ، عن
هامش
1 - ج 16 ، " باب سعة الدار وبركتها ( ص 30 ، س 7 و 8 و 10 و 12 و 14 و 16 )
أقول : يذكر معنى " المحتضر " و " المسكون " في الحديث الخامس عشر وهو آخر حديث في الباب
وأما الذراع فمؤنثة وقد تذكر ، قال الفيروزآبادي : " الذراع ( بالكسر ) = من طرف الموفق
إلى طرف الإصبع الوسطى والساعد ، وقد تذكر فيهما " ومن أراد البسط والتفصيل في ذلك
فليراجع شرح القاموس للزبيدي .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
7 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .