418 - عنه ، عن أبي شعيب المحاملي ، عن أبي سليمان الجمال ، قال : عن أبي بصير
سألت أبا عبد الله ( ع ) عن شئ من الاستطاعة ، فقال : يابا محمد ، الخير والشر حلوه ومره
وصغيره وكبيره من الله ( 1 ) .
419 - عنه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن حماد بن عثمان ،
عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من زعم أن الله يأمر بالفحشاء فقد كذب على الله ، ومن
زعم أن الخير والشر إليه فقد كذب على الله ( 2 ) .
420 - عنه ، عن محمد بن سنان ، عن عبد الله بن مسكان وإسحاق بن عمار جميعا ،
عن عبد الله بن الوليد الوصافي ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : إن فيما ناجى الله به موسى ( ع )
أن قال : يا رب هذا السامري صنع العجل الخوار من صنعه ؟ - فأوحى الله تبارك وتعالى
إليه : أن تلك من فتنتي ، فلا تفصحن عنها ( 3 ) .
45 - باب الاسلام والايمان
421 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيد بن زرارة ،
عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أيها الناس إني أمرت أن أقاتلكم حتى
تشهدوا أن لا أله إلا الله ، وأني محمد رسول الله ، فإذا فعلتم ذلك حقنتم بها أموالكم
ودماءكم إلا بحقها ، وكان حسابكم على الله ( 4 ) .
422 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن
هامش
1 - ج 3 ، " باب السعادة والشقاوة والخير والشر " ، ( ص 45 ، س 22 و 26 ) قائلا
بعد الحديث الخامس : " بيان - المراد بخلق الخير والشر إما تقديرهما كما مر ، أو المراد خلق
الآلات والأسباب التي بها يتيسر فعل الخير وفعل الشر كما أنه تعالى خلق الخمر وخلق في الناس
القدرة على شربها ، أو كناية عن أنهما إنما يحصلان بتوفيقه وخذلانه فكأنه خلقهما ، أو المراد
بالخير والشر النعم والبلايا ، أو المراد بخلقهما خلق من يعلم أنه يكون باختياره مختارا للخير
ومختارا للشر والله يعلم " أقول : البيان ناظر إلى الحديث الأول والثاني والثالث من الباب .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - ج 3 ، " باب التمحيص والاستدراج والابتلاء والاختبار " ، ( ص 60 ، س 26 ) قائلا
بعده : " بيان - أي لا تظهرنها لاحد فإن عقولهم قاصرة عن فهمها "
4 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الفرق بين الايمان والاسلام " ، ( ص 179 ، س 9 ) .