( ع ) قال : من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف ( 1 ) .
399 - عنه ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن أبي -
جعفر ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خطبته في حجة الوداع : أيها الناس اتقوا الله ، ما من
شئ يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد نهيتكم عنه وأمرتكم به ( 2 ) .
400 - عنه ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن صباح الحذاء عن أبي -
أسامة قال : كنت عند أبي عبد الله ( ع ) فسأله رجل من المغيرية عن شئ من السنن ،
فقال : ما من شئ يحتاج إليه أحد من ولد آدم إلا وقد جرت فيه من الله ومن رسوله سنة ،
عرفها من عرفها ، وأنكرها من أنكرها ، قال الرجل : فما السنة في دخول الخلاء ؟ - قال : تذكر
الله وتتعوذ من الشيطان ، فإذا فرغت قلت : " الحمد لله على ما أخرج عني من الأذى في
يسر منه وعافية " ، فقال الرجل : فالانسان يكون علك تلى الحال فلا يصبر حتى ينظر
إلى ما خرج منه ؟ - فقال : إنه ليس في الأرض آدمي إلا ومعه ملكان موكلان به ، فإذا
كان على تلك الحال ثنيا رقبته ثم قالا : يا بن آدم أنظر إلى ما كنت تكدح له والدنيا
إلى ما هو صائر ( 3 ) .
40 - باب الابتلاء والاختبار
401 - عنه ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبان الأحمر ، عن حمزة بن الطيار ،
عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إنه ليس شئ فيه قبض أو بسط مما أمر الله به أو نهى عنه إلا وفيه
من الله ابتلاء وقضاء ( 4 ) .
هامش
1 - ج 15 ، الجزء الثالث ، " باب المستضعفين " ، ( ص 20 ، س 18 ) لكن نقلا عن -
المعاني وأظن سقوط رمز المحاسن هنا من سهو قلم النساخ فراجع حتى يتبين لك الحال .
2 و 3 - ج 1 ، " باب أن لكل شئ حدا " ( ص 114 ، س 33 و 35 ) أقول : كأن الحكيم
المعروف بناصر خسرو أخذ من أمثال هذا الحديث قوله :
ناصر خسرو براهى ميگذشت * مست ولا يعقل نه چون ميخوار گان
ديد گورستان ومبرز رو برو * بانگ بر زد گفت كاى نظارگان
نعمت دنيا ونعمت خواره بين * اينت نعمت اينت نعمت خوارگان
4 - ج 3 ، " باب التمحيص والاستدراج والابتلاء والاختبار " ، ( ص 60 ، س 24 ) . إلا
أنه نقله عن التوحيد وأظن أن رمز المحاسن سقط هنا من القلم اشتباها وسهوا .