الحذا ، عن أبي جعفر ( ع ) في حديث له قال : يا زياد ويحك وهل الدين إلا الحب ،
ألا ترى إلى قول الله : " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " .
أو لا ترى قول الله لمحمد صلى الله عليه وآله : " حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم " . وقال : " يحبون
من هاجر إليهم " . فقال : الدين هو الحب ، والحب هو الدين ( 1 ) .
328 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن سعيد الأعرج ، عن أبي -
عبد الله ( ع ) قال : من أوثق عرى الايمان أن تحب في الله ، وتبغض في الله ، وتعطى
في الله ، وتمنع في الله ( 2 ) .
329 - عنه ، عن الحسن محبوب ، عن أبي جعفر الأحول صاحب الطاق ، عن سلام بن
مستنير ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ود المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شب
الايمان ، ومن أحب في الله ، وأبغض في الله ، وأعطى في الله ، ومنع في الله فهو من أصفياء الله ( 3 ) .
330 - عنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذاء ،
عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من أحب لله وأبغض لله ، وأعطى لله ، ومنع لله فهو ممن كمل إيمانه ( 4 )
331 - عنه ، عن العرزمي ، عن أبيه ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ( ع ) قال :
إذا أردت أن تعلم أن فيك خيرا فانظر إلى قلبك فإن كان يحب أهل طاعة الله
ويبغض أهل معصية الله ، ففيك خير والله يحبك ، وإن كان يبغض أهل طاعة الله ويحب
أهل معصية الله ، ففيك شر والله يبغضك ، والمرء مع من أحب ( 5 ) .
332 - عنه ، عن علي بن حسان الواسطي ، عمن ذكره ، عن داود بن فرقد ، عن
أبي عبد الله ( ع ) قال : ثلاث من علامات المؤمن ، علمه بالله ، ومن يحب ومن يبغض ( 6 ) .
333 - عنه ، عن أحمد بن أبي نصر وابن فضال ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله
هامش
1 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الحب في الله والبغض في الله " ، ( ص
281 ، س 11 و 1 و 30 و 14 ، وص 83 ، س 23 ) مع ايراد بيان للحديث الثالث والخامس " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - ج 1 ، " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها " ، ( ص 65 ، س 2 ) وأيضا ج 15 ،
الجزء الأول ، " باب الحب في الله والبغض في الله " ، ( ص 283 ، س 9 ) لكن نقلا عن الكافي قائلا
بعده : " بيان " - علمه بالله " أي بذاته وصفاته بقدر وسعه وطاقته ، " ومن يحب ومن يبغض " أي من
يحبه الله من الأنبياء والأوصياء عليهم السلام وأتباعهم ، ومن يبغضه الله من الكفار وأهل الضلال ،
أو الضمير في الفعلين راجع إلى المؤمن ، أي علمه بمن يجب أن يحبه ويجب أن يبغضه وكأنه أظهر " .