ولا يقبل الله صلاة عبد لا يحضر قلبه مع بدنه ( 1 )
318 - عنه ، عن الوشاء ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن المثنى الحناط ، عن
محمد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من حسنت نيته زاد الله في رزقه ( 2 ) .
319 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن إسحاق بن عمار
ويونس قالا : سألنا أبا عبد الله ( ع ) عن قول الله تعالى : خذوا ما آتينا كم بقوة " أقوة في الأبدان
أو قوة في القلب ؟ - قال : فيهما جميعا ( 3 ) .
320 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن العبد
المؤمن الفقير ليقول : يا رب ارزقني حتى أفعل كذا وكذا من البر ووجوه الخير ، فإذا
علم الله ذلك منه بصدق نيته كتب الله له من الاجر مثل ما يكتب له لو عمله إن الله
واسع كريم ( 4 ) .
321 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، بلغ بن خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي قال :
سأل عيسى بن عبد الله القمي أبا عبد الله ( ع ) وأنا حاضر فقال : ما العبادة ؟ - فقال : حسن النية
بالطاعة من الوجه الذي يطاع الله منه . وفي حديث آخر قال : حسن النية بالطاعة
من الوجه الذي أمر به ( 5 ) .
322 - عنه ، عن محمد بن الحسن بن شمون البصري ، عن عبد الله بن عمرو بن
هامش
1 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب آداب الصلاة " ، ( ص 196 ، س 14 ) قائلا بعده :
" بيان - هذه الرواية مخالفة للمشهور بين الإمامية من عدم جواز السهو على النبي صلى الله عليه وآله وموافقة
لمذهب الصدوق وشيخه ، ويمكن حملها على التقية بقرينة كون الراوي زيديا وأكثر أخباره
موافقة لرواية المخالفين كما لا يخفى على المتتبع " وأيضا قال بعد نقله في المجلد السادس ، في باب
سهوه ونومه صلى الله عليه وآله عن الصلاة " : " بيان - أقول في هذا الحديث مع ضعف سنده إشكال من
حيث اشتماله على التعيير بأمر مشترك إلا أن يقال : إنه صلى الله عليه وآله إنما فعل ذلك عمدا لينبههم على
غفلتهم وكأن ذلك لجواز الاكتفاء ببعض السورة كما ذهب إليه كثير من أصحابنا ، أو لأن الله
تعالى أمره بذلك في خصوص تلك الصلاة لتلك المصلحة ، والقرينة عليه ابتداؤه صلى الله عليه وآله بالسؤال ،
أو يقال : إنما كان الاعتراض على اتفاقهم على الغفلة واستمرارهم عليها " .
2 - ج 15 الجزء الثاني ، " باب النية وشرائطها ومراتبها " ( ص 76 ، س 25 )
3 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب اليقين والصبر على الشدائد في الدين " ، ( ص 68 ، س 21 ) .
4 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب ثواب تمنى الخيرات " ، ( ص 181 ، س 31 ) .
5 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب النية وشرائطها " ، ( ص 76 ، س 26 ) .