24 - باب العلم
131 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عن الفضيل بن يسار
قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : العلم علمان فعلم عند الله مخزون ، لم يطلع عليه أحدا
من خلقه ، وعلم علمه ملائكته ورسله ، فأما ما علم ملائكته ورسله فإنه سيكون ولا يكذب
نفسه ولا ملائكته ولا رسله ، وعلم عنده مخزون يقدم فيه ما يشاء ، ويؤخر ما يشاء . ويثبت
ما يشاء ( 1 ) .
132 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد ، عن ربعي ، عن فضيل قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول :
من الأمور أمور موقوفة عند الله ، يقدم منها ما يشاء ويؤخر منها ما يشاء ( 2 ) .
233 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد الله
( ع ) : أرأيت ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة أليس كان في علم الله قبل أن يخلق السماوات
والأرض ؟ - قال : نعم ( 3 ) .
234 - عنه ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن إبراهيم ومحمد بن أبي عمير ، عن عبد الله بن
بكير ، عن زرارة ، عن حمران قال : سألت أبا جعفر ( ع ) عن قول الله عز وجل : " هل أتى على
الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا " فقال : " كان شيئا ولم يكن مذكورا "
قلت : فقوله : " أو لم ير الانسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا " ؟ - قال : لم يكن شيئا في كتاب
ولا علم ( 4 ) .
25 - باب الإرادة والمشية
235 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال : قال أبو -
هامش
1 - ج 2 ، " باب البداء والنسخ " ، ( ص 137 ، س 17 و 19 ) مع هذه العبارة " ويثبت
منها ما يشاء " في آخر الحديث الثاني .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - ج 2 ، " باب العلم وكيفيته " ، ( ص 129 ، س 17 ) .
4 - ج 3 ، " باب القضاء والقدر والمشية والإرادة " ، ( ص 35 ، س 20 ) قائلا بعده : " بيان
" ولا علم " أي علم أحد من المخلوقين والخلق في هذه الآية يحتمل التقدير والايجاد . قوله
( ع ) " كان شيئا " أي مقدرا كما روى الكليني عن مالك الجهني فكان شيئا مقدرا غير مذكور ،
أي عند الخلق أي غير موجود ليذكر عند الخلق ، أو كان مقدرا في اللوح لكن لم يوح أمره إلى
أحد من الخلق " .