27 - عنه ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبان الأحمر بن عثمان ، عن فضل أبى -
العباس بقباق قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : " وكتب في قلوبهم الايمان "
هل لهم غير ذلك صنع ؟ - قال : لا ( 1 ) .
28 - عنه ، عن الوشاء ، عن أبان الأحمر ، عن الحسن بن زياد قال : سألت أبا عبد الله
عليه السلام عن الايمان ، هل للعباد فيه صنع ؟ - قال : لا ، ولا كرامة بل هو من الله وفضله ( 2 ) .
29 - عنه ، عن محمد بن خالد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أيوب
بن الحر ، عن الحسن بن زياد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : " حبب إليكم
الايمان وزينه في قلوبكم " هل للعباد بما حبب صنع ؟ - قال : لا ، ولا كرامة ( 3 ) .
30 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن أبي سعيد المكارى ، عن أبي بصير ، عن الحارث
بن المغيرة النضري قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : " كل شئ
هالك إلا وجهه " فقال : كل شئ هالك إلا من أخذ الطريق الذي أنتم عليه ( 4 ) .
31 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن عبيس بن هشام الناشري ، عن الحسن بن الحسين ،
عن مالك بن عطية ، عن أبن حمزة ، عن أبي الطفيل قال : قام أمير المؤمنين ( علي عليه السلام )
على المنبر فقال : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالنبوة واصطفاه بالرسالة فإياك
والناس وإياك ، وعندنا أهل البيت مفاتيح العلم وأبواب الحكمة وضياء الامر وفصل الخطاب ،
ومن يحبنا أهل البيت ينفعه ايمانه ، ويتقبل منه عمله ، ومن لا يحبنا أهل البيت لا ينفعه ايمانه ،
ولا يتقبل منه عمله ، وإن أدأب الليل والنهار لم يزل ( 5 )
هامش
1 - ج 3 ، " باب أن المعرفة لله تعالى " ( ص 61 ، س 36 و 37 ، وص 62 ، س 1 )
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " ( ص 127 ، س 13 ) قائلا بعده
" بيان - على هذا التأويل المراد بالوجه الجهة التي أمر الله أن يؤتى منه " وأقول نقله أيضا
بعيد ذلك من هذا الكتاب ( س 23 ) ( لكن بأدنى اختلاف في اللفظ )
5 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " ( ص 127 ، س 15 ) وفيه بدل
" فإياك والناس وإياك " " فأنال في الناس وأنال " فلذا قال بعده : " بيان - " فأنال في الناس
وأنال " أي أعطى الناس ونشر فيهم العلوم الكثيرة ، فمنهم من غير ، ومنهم من نسي ، ومنهم من لم يفهم
المراد فأخطأ ، فنصب أوصياءه المعصومين عن الخطأ والزلل ليميزوا بين الحق والباطل ، وجعل
عندهم مفاتيح العلم وأبواب الحكمة وضياء الامر ووضوحه والخطاب الفاصل بين الحق والباطل ،
فيجب الرجوع إليهم فيما اختلفوا . وقد مرت الأخبار الكثيرة في ذلك في كتاب العلم " .