لا يستطيعون ، ان الله أخذ ميثاقنا وميثاق شيعتنا ونحن وهم أظلة ، فلو جهد الناس أن يزيدوا
فيهم رجلا أو ينقصوا منهم رجلا ما قدروا عليه ( 1 ) .
18 - عنه ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ،
عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : لا تخاصموا الناس ، فإن الناس لو استطاعوا أن يحبونا
لأحبونا ، ان الله أخذ ميثاق الناس ، فلا يزيد فيهم أحد أبدا ولا ينقض منهم أحد أبدا ( 2 )
19 - عنه ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن معاوية ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لقد أسرى بي فأوحى الله إلي من وراء الحجاب ما أوحى ،
وشافهني من دونه بما شافهني ، فكان فيما شافهني أن قال : يا محمد ، من أذل لي وليا
فقد أرصد لي بالمحاربة ومن حاربني حاربته ، قال : فقلت : يا رب ومن وليك هذا ؟ - فقد
علمت أنه من حاربك حاربته ، فقال : ذلك من أخذت ميثاقه لك ولوصيك ولورثتكما
بالولاية ( 3 )
7 - باب اختلاط الطينتين
20 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن إسماعيل بن يسار ، عن عثمان بن يوسف ، عن
عبد الله بن كيسان ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك أنا مولاك عبد الله بن
كيسان ، فقال : أما النسب فأعرفه ، وأما أنت فلست أعرفك ، ( قال : ) فقلت له : انى ولدت
بالجبل ، ونشأت بأرض فارس ، وأنا أخالط الناس في التجارات وغير ذلك ، فأرى الرجل
هامش
1 - ج 3 ، " باب الطينة والميثاق " ( ص 70 ، س 9 ) . أقول : هذا الحديث كان مشوشا
فيما عندنا من النسخ فاكتفينا في نقله بما في البحار من نص العبارة . وقال بعد نقله هناك : " بيان -
" يبدهون " بالباء أي يأتونه بديهة وفجاءة بلا روية ، وفي بعض النسخ " يندهون " بالنون يقال :
ندهت الإبل ، أي سقتها مجتمعة ، والندهة بالضم والفتح الكثرة من المال . " أقول : في نسخة
المحدث النوري ( ره ) بدل " يبدهون بسبنا " " يذيعون بسبنا " وفي كتب اللغة " أذاع سره وبه
إذاعة = أظهره " فلا حاجة إلى بيان المجلسي ( ره ) بناء على ما في نسخة النوري ( ره ) من العبارة .
2 - ج 3 ، " باب الطينة والميثاق " ( ص 69 ، س 34 ) في جميع ما عندنا من النسخ غير
نسخة المحدث النوري ( ره ) ( فإن فيه كما في المتن " بدل " ميثاق الناس " " ميثاق النفس " وهكذا
في البحار أيضا الا أن فيه في هامش المقام : " الظاهر أن الصحيح ميثاق الشيعة لا ميثاق النفس "
وكتب المحدث النوري ( ره ) أيضا في هامش نسخته : " النفس في نسختين . "
3 - ج 15 ، كتاب العشرة ، " باب من أذل مؤمنا أو أهانه " ( ص 166 ، س 36 ) .