2 - عقاب من قرأ خلف إمام يأتم به
3 - عنه ، عن أبي محمد ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ومحمد بن
مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : من قرأ
خلف إمام يأتم به فمات ، بعث على غير الفطرة . ( 1 )
3 - عقاب من تهاون بالصلاة
4 - عنه ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن عبيد بن
زرارة ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن قول الله عز وجل " ومن يكفر بالايمان فقد
حبط عمله " قال : ترك الصلاة الذي أقر به ، قلت : فما موضع ترك العمل حين يدعه أجمع ؟ -
قال : منه الذي يدع الصلاة متعمدا لا من سكر ولا من علة . ( 2 )
5 - عنه : عن ابن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا جعفر
عليه السلام يقول : دخل رجل مسجدا فيه رسول الله صلى الله عليه وآله ، فصلى فخفف سجوده
دون ما ينبغي أو دون ما يكون من السجود ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : نقر كنقر
الغراب ، لو مات مات على غير دين محمد صلى الله عليه وآله . وفي رواية أبي بصير ، عن أبي جعفر
عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته
ولا يرد علي الحوض لا والله . وفي رواية ابن محبوب رفع الحديث إلى أبي عبد الله عليه
السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفى فيه وأغمى عليه
هامش
1 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، باب أحكام الجماعة ، ص 621 ، س 30 وقال بعد نقله عن
ثواب الأعمال والسرائر . أيضا " بيان " على غير الفطرة " أي فطرة الاسلام مبالغة ولعله محمول
على الجهرية إذا سمع القراءة ويحتمل شموله للاخفاتية واختلف الأصحاب في هذه المسألة
اختلافا شديدا " أقول : فشرع في ذكر الأقوال وهو طويل فمن اراده فليطلبه من هناك .
2 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، باب فضل الصلاة وعقاب تاركها ، ص 9 ، س 30 وقال بعده
" أقول : رواه في الكافي بهذا السند ، وبسند آخر أيضا إلى قوله : من ذلك أن يترك من غير
سقم ولا شفل " .