بسم الله الرحمن الرحيم
1 - عقاب من تهاون بالوضوء
1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن محمد بن حسان ، عن محمد بن علي ، عن
عبد الرحمن بن أبي بخران ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال ، أقعد
رجل من الأحبار في قبره ، فقيل له : انا جالدوك مائة جلدة من عذاب الله ، قال : لا أطيقها ،
فلم يزالوا يقولون حتى انتهى إلى واحدة ، فقالوا : ليس منها بد ، فقال : فبم تجلدوني ؟
قالوا نجلدك لأنك صليت صلاة يوما بغير وضوء ، ومررت على ضعيف فلم تنصره ، فجلد
جلدة من عذاب الله فامتلى قبره نارا . قال : وأخبرني عبد العظيم ، عن عبد الله الهاشمي ،
قال : قال أبو جعفر عليه السلام : لا صلاة الا بطهور . ( 1 )
2 - وعنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :
ان جل عذاب القبر في البول . ( 2 )
هامش
1 - ج 18 ، كتاب الطهارة " باب علل الوضوء " ص 55 ، س 34 . وقال بعد نقله من
عقاب الأعمال والعلل . أيضا " بيان - في العلل وعقاب الأعمال " رجل من الأخيار " بالخاء
المعجمة والياء المثناة التحتانية وفي المحاسن والفقيه " الأحبار " بالحاء المهملة والباء الموحدة
فعلى الأول المراد كونه خيرا عند الناس أو في سائر أعماله وعلى الثاني علماء اليهود ، ويدل
الخبر على حرمة الصلاة بغير وضوء ووجوب نصرة الضعفاء مع القدرة ، وعلى سؤال القبر
وعذابه ، وأنه يسأل فيه عن بعض الفروع أيضا كما دلت عليه أخبار أخر قد مر الكلام فيه في
المجلد الثالث " وأما الجزء الثاني ففي ص 57 ، س 2 .
2 - ج 18 . كتاب الطهارة " باب آداب الخلاء " ص 42 ، س 7 ، وأيضا ج 3 " باب أحوال
البرزخ والقبر وعذابه " ص 157 ، س 10 .