عمود الفسطاط إذا ثبت العمود يثبت الأوتاد والاطناب ، وإذا مال العمود وانكسر لم -
يثبت وتد ولا طنب . ( 1 )
45 - ثواب الطهور
61 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ،
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : بينما أمير المؤمنين عليه السلام قاعد ومعه ابنه محمد
إذ قال : يا محمد ايتني باناء فيه ماء أتوضأ منه للصلاة فأكفأ بيده ثم قال : بسم الله الذي
جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا ، ثم استنجى فقال : اللهم حصن فرجى واعفه ،
واستر عورتي وحرمني على النار ، ثم تمضمض فقال : اللهم لقني حجتي يوم ألقاك ،
وأنطق لساني بذكرك ، ثم استنشق وقال : اللهم لا تحرمني ريح الجنة واجعلني ممن
يشم ريحها وطيبها . ثم غسل وجهه وقال : اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه
وتسود وجوه ولا تسود وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ثم غسل يده اليمنى
فقال : اللهم أعطني كتابي بيميني ، والخلد بيساري . ثم غسل يده اليسرى فقال : ألهم
لا تعطني كتابي بيساري ، ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي ، وأعوذ بك من مقطعات النيران .
ثم مسح على رأسه ، فقال : اللهم غشني برحمتك وبركاتك وعفوك . ثم مسح على قدميه ،
فقال : اللهم ثبتني على الصراط يوم تزل الاقدام ، واجعل سعيي فيما يرضيك عنى . ثم
رفع رأسه إلى محمد ، فقال : يا محمد ، من توضأ مثل وضوئي ، وقال مثل قولي ، خلق
هامش
1 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب فضل الصلاة وعقاب تاركها " ( ص 9 س 24 )
وقال ره ، بعد نقله : " توضيح - رواه الشيخ بسند فيه جهالة عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : قال رسول الله : مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط ، إذا ثبت العمود نفعت الاطناب والأوتاد
والغشاء ، وإذا انكسر لم ينفع طنب ولا وتد ولا غشاء قال الفيروزآبادي : الطنب بضمتين حبل
طويل يشد به سرادق البيت ، أو الوتد والغشاء الغطاء والظاهر أنه شبه الايمان بالخيمة
والصلاة بعمودها وسائر الأعمال بسائر ما تحتاج إليها لبيان اشتراط الايمان بالاعمال ومزيد
اشتراطه بالصلاة أو أنه ( ع ) شبه مجموع الأعمال بالخيمة مع جميع ما تحتاج إليها والصلاة بالعمود
لبيان انها العمدة من بينها "