عليه الفقر فليكثر من قول " لا حول ولا قوة إلا بالله " ينفى الله عنه الفقر . وقال : فقد النبي
صلى الله عليه وآله رجلا من الأنصار ، فقال له : ما غيبك عنا ؟ - فقال : الفقر ، يا رسول الله وطول
السقم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا أعلمك كلاما إذا قلته ذهب عنك
الفقر والسقم ؟ - قال : بلى ، قال : إذا أصبحت وأمسيت فقل : " لا حول ولا قوة إلا بالله ، توكلت
على الحي الذي لا يموت ، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ،
ولم يكن له ولي من الذل ، وكبره تكبيرا . " قال الرجل : فوالله ما قلته الا ثلاثة أيام حثى
ذهب عني الفقر والسقم . ( 1 )
42 - ثواب قول " سبحان الله ، والحمد لله ، ولا اله إلا الله ، والله أكبر "
57 - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لام هاني : من سبح الله مائة مرة كل
يوم كان أفضل ممن ساق مائة بدنة إلى بيت الله الحرام ، ومن حمد الله مائة تحميدة ، كان
أفضل ممن أعتق مائة رقبة ، ومن كبر الله مائة تكبيرة كان أفضل ممن حمل على مائة فرس
في سبيل الله بسروجها ولجمها ، ومن هلل الله مائة تهليلة كان أفضل الناس عملا يوم القيامة
الا من قال أفضل من هذا . ( 2 )
هامش
1 - ج 19 ، كتاب الدعاء " باب الكلمات الأربع التي يفزع إليها " ( ص 11 ، س 1 ) لكن إلى قوله
" ينفى عنه الفقر " ونقله أيضا في موارد أخر منها ، باب التحميد وأنواع المحامد ، ( ص 15 ، س 8 )
ومنها ( ص 34 س 9 ) باب الاستغفار واما الحديث الثاني فقد رواه في ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب الأدعية
والأذكار عند الصباح والمساء " ( ص 490 ، س 23 . )
تنبيه - في ج 21 باب الدعاء لطلب الحج " مع - في رواية قال قال أبو عبد الله عليه السلام :
من قال ، وساق حديث المتن إلى آخره . ثم قال سن - عن أبي عبد الله عليه السلام " من قال :
" لا حول ولا قوة إلا بالله " رزقه الله تعالى الحج فإن كان قد قرب اجله أخره الله في اجله حتى يرزقه
الحج " وأظن أن في الرمزين سهوا ؟ أو يأتي في موضع آخر من الكتاب .
2 - ج 19 ، الجزء الثاني ، " باب فضل التسبيحات " ( ص 6 س 25 ) وأيضا - ج 18 ،
كتاب الصلاة ، " باب ما ينبغي أن يقرأ كل يوم وليلة " ( ص 523 س 26 ) وقال في الموضع الأخير بعد
نقله : " بيان هذه المثوبات يمكن أن يكون باعتبار التفضل والاستحقاق أي يتفضل الله على المؤمن بمأته
تسبيحة ما يستحقه بسياق مأته بدنة ولا ينافي ذلك أن يتفضل بمائة بدنة أضعاف ذلك ، أو باختلاف الأمم
أي يعطى بمائة تسبيحة هذه الأمة أكثر مما يعطى الأمم السابقة بمائة بدنة ، أو يقال : الأفضلية بالاعتبار فإن
مأة تسبيحة لها تأثير في كمال الايمان ليس لسياق مأة بدنة ولمأة بدنة أيضا تأثير ليس لمأة
تسبيحة كما يصح أن يقال : لقمة من الخبز أفضل من نهر من ماء ، وجرعة من الماء أفضل من ألف من
من الخبز ، لأن شيئا منهما لا يقوم مقام الآخر وهذه الأعمال الصالحة للروح بمنزلة الأغذية للبدن
وقد مر تحقيق المقام بوجه أبسط من ذلك "