يخبر عالي بالرؤيا . 16 فدعا عالي صموئيل وقال يا صموئيل ابني فقال هأنذا . 17 فقال
ما الكلام الذي كلمك به . لا تخف عني . هكذا يعمل لك الله وهكذا يزيد إن
أخفيت عني كلمة من كل الكلام الذي كلمك به . 18 فأخبره صموئيل بجميع الكلام
ولم يخف عنه . فقال . هو الرب . ما يحسن في عينيه يعمل
19 وكبر صموئيل وكان الرب معه ولم يدع شيئا من جميع كلامه يسقط إلى
الأرض . 20 وعرف جميع إسرائيل من دان إلى بئر سبع أنه قد اؤتمن صموئيل
نبيا للرب . 21 وعاد الرب يتراءى في شيلوه لأن الرب استعلن لصموئيل في شيلوه
بكلمة الرب
الأصحاح الرابع
1 وكان كلام صموئيل إلى جميع إسرائيل
وخرج إسرائيل للقاء الفلسطينيين للحرب ونزلوا عند حجر المعونة وأما
الفلسطينيون فنزلوا في أفيق . 2 واصطف الفلسطينيون للقاء إسرائيل واشتبكت
الحرب فانكسر إسرائيل أمام الفلسطينيين وضربوا من الصف في الحقل نحو أربعة
آلاف رجل . 3 فجاء الشعب إلى المحلة . وقال شيوخ إسرائيل لماذا كسرنا اليوم الرب
أمام الفلسطينيين . لنأخذ لأنفسنا من شيلوه تابوت عهد الرب فيدخل في وسطنا
ويخلصنا من يد أعدائنا . 4 فأرسل الشعب إلى شيلوه وحملوا من هناك تابوت عهد
رب الجنود الجالس على الكروبيم . وكان هناك ابنا عالي حفني وفينحاس مع تابوت
عهد الله . 5 وكان عند دخول تابوت عهد الرب إلى المحلة أن جميع إسرائيل
هتفوا هتافا عظيما حتى ارتجت الأرض . 6 فسمع الفلسطينيون صوت الهتاف فقالوا ما
هو صوت هذا الهتاف العظيم في محلة العبرانيين . وعلموا أن تابوت الرب جاء إلى
المحلة . 7 فخاف الفلسطينيون لأنهم قالوا قد جاء الله إلى المحلة . وقالوا ويل لنا لأنه
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 431
مساهمون: الكنيسة
ص٤٣١