تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣

كتاب الوقوف والعطايا

وفيه مقاصد :
المقصد الأوّل الوقف وفيه فصول :
الأوّل : في أركانه وهي ثلاثة مطالب :
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم هو الله سبحانه وتعالى الحمد لله كما هو أهله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين محمّد وآله الطاهرين ، ورضي الله سبحانه وتعالى عن علمائنا أجمعين وعن رواتنا الصالحين ، وأدرجنا بمنّه وفضله وإحسانه وبركة محمّد وآله إدراجهم وسلك بنا سبيلهم . وبعد ، فهذا ما برز من كتاب مفتاح الكرامة على قواعد الإمام العلاّمة أجزل الله سبحانه إكرامه على يد مصنّفه العبد الأقلّ الأذلّ محمّد الجواد الحسيني الحسني الموسوي العاملي عامله الله سبحانه بإحسانه . قوله : ( كتاب ( 1 ) الوقوف والعطايا ، وفيه مقاصد ، المقصد
هامش
( 1 ) الحمد لله ، وصلى الله على محمّد رسول الله وعلى آله آل الله واللعنة على أعدائهم أعداء الله إلى يوم لقاء الله . أمّا بعد ، فلا يخفى على القرّاء الأفاضل والفقهاء الأماثل أنّ الموجود المطبوع من مفتاح الكرامة الّذي طبع ووقع بأيدي أهله هو أنّ كتاب الوقوف والعطايا اُخّر طبعه إلى ما بعد طبع كتاب الفرائض والمواريث والحال أنّ المرسوم بين مؤلفي فقه الجعفري ومحقّقي مذهب الاثني عشري طبعه قبل الفرائض والمواريث بل تدوين الأخبار والآثار الواردة في الأحكام العملية وتأليفها أيضاً إنّما دوّنت واُلفّت على هذا النهج . أضف إلى ذلك أنّ الشارح والمصنّف رحمهما الله تعالى إنّما كتبوا وحقّقوا كتابهما الشريف على هذا الاُسلوب وهذه الطريقة ، وقد صرّح الشارح بعد إتمام كتاب الإجارة ويليه إلى آخر الوكالة بقوله : ويليه كتاب الوقوف والعطايا . فبناءً على ذلك ينبغي أن يكون الترتيب في طبع الكتاب هذا الترتيب واُسلوبه هذا الاُسلوب ، ولكن مع الأسف وقع طبع الكتاب على غير هذه الطريقة . ويضاف إلى ذلك أنّه في المجلّد الثامن المطبوع بتصحيح العلاّمة العاملي ( رحمه الله ) وقع تحقيق مسائل الفرائض والمواريث مع أنّ مقامها إنّما ينبغي ان يكون في المجلد التاسع وبعد كتاب الوقوف والعطايا كما هو كذلك في جميع تأليفات فقهائنا العظام في هذا الفنّ . فبملاحظة ما ذكرناه وبيّنّاه نحن جعلنا الترتيب في هذا الكتاب والمسائل على ما هو حقّه وعلى ما ينبغي ، فجعلنا كتاب الوقوف والعطايا قبل مسائل الفرائض والمواريث وقرّرنا طبعها قبل طبعها . ويحتمل أنّه وقع الخلل في الترتيب المذكور في المطبعة غفلة عمّا ذكرناه وبيّنّاه ، فتذكّر ولا تغفل .