شرح
" الرجال ( 1 ) " . ومحمود بن الحسين السندي المعروف بكشاجم ، ذكر ابن شهرآشوب
أنّه كان شاعراً منجّماً متكلّماً ( 2 ) . ومنهم أبو الحسين الصوفي ، صاحب عضد الدولة
وقصّته مشهورة ( 3 ) .
وقال ابن طاووس : وممّن أدركته من علماء الشيعة العارفين بالنجوم أبو
هامش
( 1 ) لم نعثر له على ترجمة غير ما في فرج المهموم : ص 143 قال : ومن المعروفين في علم
النجوم من الشيعة أبو جعفر السقّاء المنجّم الأحول ذكر ذلك جدّي أبو جعفر الطوسي في
كتاب الرجال في باب الكنى فقال ما هذا لفظه : وكان لقي الرضا ( عليه السلام ) ، رآه التلعكبري بدسكرة
الملك سنة 340 ووصف له الرضا ( عليه السلام ) وحكى حكايته ، انتهى . ونحوه ما في أعيان الشيعة :
ج 2 ص 314 ، ورجال الطوسي : ص 520 وعليه كان عمره يقرب مائتي سنة .
( 2 ) هو محمود بن الحسين ( أو ابن محمّد بن الحسين ) ابن السندي بن شاهك الملعون أبو الفتح
الرملي المعروف بكشاجم شاعر متفنّن أديب ، ولد ببلخ في قرية قراها وتوفّي في سنة 350
من أهل الرملة بفلسطين ، فارسيّ الأصل ، كان أسلافه الأقربون في العراق . كان يتنقل بين
القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرّة واستقرّ بحلب وكان من شعراء أبي
الهيجاء عبد الله ( والد سيف الدولة ) بن حمدان ثمّ ابنه سيف الدولة ، له كتب كثيرة منها " أدب
النديم " و " المصايد والمطارد " و " الرسائل " و " خصائص الطرب " وقيل : كان في أوّل أمره
طبّاخاً لسيف الدولة ولأجل ذلك ألّف كتاب " الطبيخ " وقيل : لفظ " كشاجم " إشارة إلى
العلوم الّتي كان يتقنها ، الكاف للكتابة ، والشين للشعر والألف للإنشاء ، والجيم للجدل ، والميم
للمنطق . وقيل : لأجل أنّه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلا مغنياً ثمّ تعلّم الطبّ فزيد في لقبه
حرف الطاء فقيل طكشاجم . راجع الأعلام : ج 7 ص 168 ، وأعيان الشيعة : ج 10 ص 103 .
( 3 ) اسمه عبد الرحمن بن عمر بن سهل الصوفي الرازي ، من أجلّة علماء النجوم من أهل الري
وله مصنّفات لم يعمل مثلها في هذا العلم منها " المعمول في الصور " ومنها " أرجوزة في
الفلك " اتّصل بعضد الدولة وكان منجّمه ، رصد النجوم كلّها نجماً نجماً وعيّن أماكنها وأقدارها
وأثبتها في كتاب " الكواكب الثابتة " ذكر قصّته - الّتي أشار إليها الشارح بتمامها - السيّد في
فرج المهموم عن كتاب " نشوار المحاضرات " للتنوخي فراجع ، وذكر أيضاً اسمه . أوّل
قصيدته :
باسم الإله العادل الموحّد * ورحمة الله على محمّد
راجع فرج المهموم : ص 64 - 65 و 198 ، والأعلام : ج 3 ص 319 .