تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
ووقتها في الكسوف من الابتداء فيه إلى ابتداء الانجلاء ،
شرح
لا خلاف فيه ، انتهى . ويظهر من « الذكرى » الميل إلى الوجوب ( 1 ) . وفي « التذكرة » أنّ فيه الإشكال وأنّ الأقوى عدم الوجوب ( 2 ) . وقال الأُستاذ أدام الله حراسته عند قوله في المفاتيح : المخوفة لعامّة الناس ، يقتضي أن يكون الخوف الحاصل لبعض الناس غير مضرّ ، إذ ربما كان جباناً يخاف من شئ سهل ، وإطلاق لفظ الأخاويف ينصرف إلى الفروض الشائعة ، فعلى هذا لو كسف بعض الكواكب جرم أحد النيّرين لم يكن فيه صلاة ، لأنّ أغلب الناس لا يخافون من مثله ، إلاّ أن يقال عدم خوفهم لعدم اطّلاعهم ، ولو كانوا يطّلعون لكانوا يخافون كما هو الحال في الأخاويف المسلّمة ، فإنّ غير المطّلع بها لا يخاف البتة والخوف فرع الاطلاع ، لكن كون العامّة يخافون من مثله إن اطّلعوا محلّ تأمّل ، وكذا كون الأخاويف الّتي لا يطّلع عليها إلاّ نادراً موجباً للصلاة ، والأحوط أن يصلّي المطّلع ( 3 ) ، انتهى . هذا وفي « المقاصد العلية » الزلزلة الرجفة فلا يكفي مطلق الحركة ( 4 ) . وقد سمعت ( 5 ) ما في « الذكرى » من أنّ الرجفة غير الزلزلة كما لعلّه يظهر من عبارة الحسن ( 6 ) لكن عطف التفسير فيها محتمل ، ولا كذلك الذكرى .[ وقت الصلاة في الكسوفين ] قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ووقتها في الكسوف من الابتداء فيه إلى ابتداء الانجلاء ) أمّا كون وقتها في الكسوفين من الابتداء فهو مذهب
هامش
( 1 ) ذكرى الشيعة : في صلاة الآيات ج 4 ص 228 . ( 2 ) تذكرة الفقهاء : في صلاة الكسوف ج 4 ص 195 . ( 3 ) مصابيح الظلام : في صلاة الآيات ج 1 ص 197 س 24 ( مخطوط في مكتبة الگلپايگاني ) . ( 4 ) المقاصد العلية : في صلاة الآيات ص 368 . ( 5 ) تقدّم في ص 46 . ( 6 ) تقدّم في ص 43 .