پرش به محتوای اصلی

مفتاح الكرامة — صفحه 47

پدیدآورندگان:

ص۴۷
شرح
للزلزلة ، نصّ عليه الأصحاب ، وابن الجنيد لم يصرّح به لكن ظاهر كلامه ذلك ، وكذا ابن زهرة ، وأمّا أبو الصلاح فلم يتعرّض لغير الكسوفين . لنا فتوى الأصحاب وصحاح الأخبار ، ثمّ قال : الثانية : الرجفة وقد تضمّنته الرواية وصرّح به ابن أبي عقيل وهو ظاهر الأصحاب أجمعين ، الثالثة : الرياح المخوفة ، ومنهم من قال : الرياح العظيمة . وقال المرتضى : الرياح العواصف ، وأطلق المفيد الرياح ، الرابعة : الظلمة الشديدة ذكره الشيخ وابن البرّاج وابن إدريس ، الخامسة : الحمرة الشديدة ذكرها الشيخ في الخلاف ، السادسة : باقي الآيات المخوفة ذكره الشيخ والمرتضى في ظاهر كلامه ، وصرّح ابن أبي عقيل بجميع الآيات وابن الجنيد على ما نقلناه عنه وابن البرّاج وابن إدريس . وهو ظاهر المفيد . ودليل الوجوب في جميع ما قلناه مع فتوى المعتبرين من الأصحاب ما رواه . . . إلى آخره ( 1 ) ومن العجيب قوله : إنّ ابن زهرة لم يصرّح بالوجوب . وفي « الشرائع » بعد ذكر كسوف الشمس وخسوف القمر والزلزلة : وهل تجب لما عدا ذلك من ريح مظلمة وغيرها من أخاويف السماء ؟ قيل : نعم وهو المرويّ ، وقيل : بل يستحبّ ، وقيل : تجب للريح المخوفة والظلمة الشديدة فحسب ( 2 ) ، انتهى . يعني زيادة على الكسوفين والزلزلة ، وقد فهم ذلك من اقتصار بعضهم على ذلك كما سمعت . وبمثل ذلك يثبت الوفاق والخلاف في عبارات الفقهاء ، فمفهوم اللقب في عباراتهم حجّة . فلا وجه لما اعترضه به في « الحدائق » من أنّ مجرّد ذكر بعض الأسباب لا يستلزم القول بالانحصار ( 3 ) ، انتهى . نعم ، يرد على ما في « الشرائع والمفاتيح » من قولهما : وقيل يستحبّ ( 4 ) ، أنّا لم نجد القائل بذلك أصلا ولا الناقل له . ولعلّ المحقّق فهمه من عدم تصريح أبي عليّ بالوجوب وقد سمعت عبارته ، أو من
پاورقی
( 1 ) ذكرى الشيعة : في صلاة الآيات ج 4 ص 200 - 202 . ( 2 ) شرائع الإسلام : في صلاة الكسوف ج 1 ص 102 . ( 3 ) الحدائق الناضرة : في صلاة الآيات ج 10 ص 303 . ( 4 ) مفاتيح الشرائع : في صلاة الآيات مفتاح 24 ج 1 ص 30 .