تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
شرح
القمر والزلازل المتواترة والظلمة الشديدة ( 1 ) . ونحوه عن « الإصباح » مع زيادة الرياح المخوفة ( 2 ) . وهذا أيضاً يقدح في حصر التنقيح . وفي « النافع ( 3 ) ورسالة صاحب المعالم ( 4 ) » أنّ الموجب الكسوفان والزلزلة . وقال في « النافع » : وفي رواية : « تجب لأخاويف السماء ( 5 ) » . وفي « الموجز الحاوي » تجب بكسوف النيّرين لا الكواكب وبكسوف النيّرين بها والزلزلة والريح الشديدة والمتلوّنة المخوفة والصيحة كالرعد الهائل والباب المفتحة ( 6 ) . وفي « الألفية » الكسوفان والزلزلة وكلّ ريح مظلمة سوداء أو صفراء مخوفة ( 7 ) . ومقتضاها انحصار الوجوب في الريح الجامعة للوصفين ، فلا تجب للريح المنفكّة عنهما أو عن أحدهما وإن أخافت ولا للظلمة المنفكّة عن الريح . وفي « إرشاد الجعفرية ( 8 ) » ما في الألفية إلى قوله « مظلمة » ثمّ وصفها بالشديدة ، وترك ذكر الباقي من عبارة الألفية . هذا وقال في « الذكرى » : وأمّا باقي الآيات فلها صوَر : تجب الصلاة أيضاً
هامش
( 1 ) الاقتصاد : في صلاة الكسوف ص 413 ( طبع دار الأضواء ) . ( 2 ) إصباح الشيعة : في صلاة الكسوف ص 103 . ( 3 ) المختصر النافع : في صلاة الكسوف ص 38 . ( 4 ) الإثنا عشرية : في صلاة الكسوف ص 11 س 15 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 5112 ) . ( 5 ) المختصر النافع : في صلاة الكسوف ص 38 . ( 6 ) ظاهر العبارة المنقولة عن الموجز هو الحكم بوجوب الصلاة بكسوف النيرين بالكواكب ، والموجود فيه على عكس ما حكاه عنه الشارح ، فإنّه قال : وتجب بكسوف النيرين لا الكواكب ولا بكسوف النيرين بها ، انتهى . فحكم بعدم وجوب الصلاة بكسوف النيرين بالكواكب ، وهذا هو المؤيّد في شرح الموجز أيضاً ، فما نقله عنه الشارح لعلّه سهوٌ أو ناشئ عن اختلاف النسخ ، وليس لدينا نسخة اُخرى غير هذه النسخة ، فراجع الموجز الحاوي : ص 92 ، وكشف الالتباس : ص 150 . ( 7 ) الألفية : في الآيات ص 74 . ( 8 ) المطالب المظفّرية : في صلاة الآيات ص 190 س 6 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 2776 ) .