تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
وجاهل الحكم لا يعذر ، ولو سبق العلم فكالعالم
شرح
ولا يشترط جفاف ما على الأعضاء ، لأنه كالتالف كما في " الدلائل " وفي " المقاصد العلية ( 1 ) " لو علم به بعد غسل الأعضاء جاز المسح بما بقي ، لأنه كالتالف كما لا يمنع من صحة الصلاة مع استصحابه . ومثله قال الشيخ نجيب الدين ( 2 ) في شرحه . وقال في " المقاصد ( 3 ) " لكن الأولى خلاف ذلك فيهما . ويلزمهم القول بإتمام غسل بعض الأعضاء بالبلل إذا علم بالغصب في أثناء غسله لذلك العضو . [ في جاهل حكم الغصب ] قوله قدس الله تعالى روحه : * ( وجاهل الحكم لا يعذر ) * تكليفيا كان الحكم كتحريم الغصب أو وضعيا كبطلان الطهارة بالمغصوب إن قلنا إن الصحة والبطلان وضعيان . وهذا الحكم مسلم عند الكل وعليه دلت الأخبار كما في " الفوائد الحائرية ( 4 ) " وقد عقد لذلك فائدة رد بها على المولى الأردبيلي وتلميذه . واستشكل في " نهاية الإحكام ( 5 ) " في جاهل الحكم وهو شامل لجاهل التحريم وجاهل البطلان . وفي " التحرير ( 6 ) " أن جاهل التحريم لا يعذر .[ في الناسي ] قوله قدس الله تعالى روحه : * ( ولو سبق العلم فكالعالم ) * عند
هامش
( 1 ) المقاصد العلية : كتاب الطهارة - في الوضوء ص 53 س 19 ( مخطوط مكتبة الرضوية الرقم : 8937 ) . ( 2 ) لا يوجد كتابه لدينا . ( 3 ) المقاصد العلية : كتاب الطهارة - في الوضوء ص 53 السطر الأخير ( مخطوط مكتبة الرضوية الرقم : 8937 ) . ( 4 ) الفوائد الجديدة ( ضمن الفوائد الحائرية ) : ص 415 فائدة 14 . ( 5 ) نهاية الإحكام : كتاب الطهارة - في المشتبه ج 1 ص 249 . ( 6 ) تحرير الأحكام : كتاب الطهارة - في أحكام الوضوء ج 1 ص 11 س 10 .