تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ألفاظ القرآن — صفحة 802

مساهمون:

ص٨٠٢
قَوْمٍ بعدَ قَوْمٍ يَخْلُفُهُمْ . والقائلون بالتَّناسُخ قومٌ يُنْكِرُونَ البعثَ على ما أَثْبَتَتْه الشَّرِيعةُ ، ويزعُمون أنّ الأرواحَ تنتقلُ إلى الأجسام عَلَى التَّأبِيدِ « 1 » .
نسر نَسْرٌ : اسمُ صَنَمٍ في قوله تعالى : * ( ونَسْراً ) * [ نوح / 23 ] « 2 » والنَّسْرُ : طائر ، ومصدر : نَسَرَ الطَّائرُ الشيءَ بِمِنْسَرِه . أي : نَقَرَه ، ونَسْرُ الحافر : لحمةٌ ناتِئَةٌ تشبيهاً به ، والنَّسْرَانِ : نَجْمَانِ طائرٌ وواقعٌ « 3 » ، ونَسَرْتُ كذا : تَنَاوَلْتُه قليلًا قليلًا ، تَنَاوُلَ الطَّائرِ الشيءَ بمِنْسَرِه .
نسف نَسَفَتِ الرِّيحُ الشَّيْءَ : اقتلعتْه وأزالَتْه . يقال نَسَفْتَه وانْتَسَفْتَه . قال تعالى : * ( يَنْسِفُها ) * رَبِّي نَسْفاً [ طه / 105 ] ونَسَفَ البعيرُ الأرضَ بمُقَدَّمِ رِجْلِه : إذا رَمَى بترابه . يقال : ناقة نَسُوفٌ . قال تعالى : * ( ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّه ) * فِي الْيَمِّ نَسْفاً [ طه / 97 ] أي : نطرحه فيه طَرْحَ النُّسَافَة ، وهي ما تثُورُ من غُبارِ الأَرْض . وتسمّى الرُّغْوة نُسَافَةً تشبيهاً بذلك ، وإناء نَسْفَانٌ : امْتَلأ فعَلَاه نُسَافَةٌ ، وانْتُسِفَ لَوْنُه . أي : تغيَّر عمّا كان عليه نسافُه ، كما يقال : اغبرَّ وجهُه . والنَّسْفَة : حجارة يُنْسَفُ بها الوسخُ عن القدَم ، وكلام نَسِيفٌ . أي : متغيِّر ضَئِيلٌ .
نسك النُّسُكُ : العبادةُ ، والنَّاسِكُ : العابدُ واختُصَّ بأَعمالِ الحجِّ ، والمَنَاسِكُ : مواقفُ النُّسُك وأعمالُها ، والنَّسِيكَةُ : مُخْتَصَّةٌ بِالذَّبِيحَةِ ، قال : * ( فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ) * [ البقرة / 196 ] ، * ( فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ ) * [ البقرة / 200 ] ، * ( مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوه ) * [ الحج / 67 ] .
نسل النَّسْلُ : الانفصالُ عن الشيءِ . يقال : نَسَلَ الوَبَرُ عن البَعيرِ ، والقَمِيصُ عن الإنسان ، قال الشاعر : 437 - فَسُلِّي ثِيَابِي عَنْ ثِيَابِكِ تَنْسِلي « 4 » والنُّسَالَةُ : ما سَقَط من الشَّعر ، وما يتحاتُّ من
هامش
« 1 » قال عبد القاهر البغدادي : القائلون بالتناسخ أصناف : صنف من الفلاسفة وصنف من السمنية ، وهذان الصنفان كانا قبل الإسلام . وصنفان آخران ظهرا في دولة الإسلام : أحدهما : من جملة القدرية ، والآخر من جملة الرافضة الغالية . وأول من قال بهذه الضلالة السبئية من الرافضة ، لدعواهم أنّ عليا صار إلها حين حلّ روح الإله فيه . راجع تفصيل ذلك في الفرق بين الفرق ص 270 - 276 . « 2 » الآية : * ( ولا تَذَرُنَّ وَدًّا ولا سُواعاً ولا يَغُوثَ ويَعُوقَ ونَسْراً . « 3 » انظر : المجمل 3 / 867 ، وجنى الجنتين ص 111 . « 4 » هذا عجز بيت لامرئ القيس وشطره :وإن كنت قد ساءتك مني خليقةوهو من معلقته . انظر : ديوانه ص 113 .