ممتلئة من اللحم ، والقصيد من الشعر ما تم
سبعة أبيات .
قصر : القصر خلاف الطول وهما من
الأسماء المتضايفة التي تعتبر بغيرها ، وقصرت
كذا جعلته قصيرا ، والتقصير اسم للتضجيع
وقصرت كذا ضممت بعضه إلى بعض ومنه
سمى القصر وجمعه قصور ، قال : ( وقصر مشيد -
ويجعل لك قصورا - إنها ترمى بشرر كالقصر )
وقيل القصر أصول الشجر ، الواحدة قصرة
مثل جمرة وجمر وتشبيهها بالقصر كتشبيه ذلك
في قوله ( كأنه جمالات صفر ) ، وقصرته
جعلته في قصر ، ومنه قوله تعالى : ( حور
مقصورات في الخيام ) ، وقصر الصلاة جعلها
قصيرة بترك بعض أركانها ترخيصا ، قال :
( فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة )
وقصرت اللقحة على فرسي حبست درها
عليه وقصر السهم عن الهدف أي لم يبلغه وامرأة
قاصرة الطرف لا تمد طرفها إلى ما لا يجوز ،
قال تعالى : ( فيهن قاصرات الطرف ) وقصر
شعره جز بعضه ، قال : ( محلقين رؤسكم
ومقصرين ) وقصر في كذا أي توانى ، وقصر
عنه لم ينله وأقصر عنه كف مع القدرة عليه ،
واقتصر على كذا اكتفى بالشئ القصير منه أي
القليل ، وأقصرت الشاة أسنت حتى قصر
أطراف أسنانها ، وأقصرت المرأة ولدت أولادا
قصارا ، والتقصار قلادة قصيرة والقوصرة
معروفة .
قصف : قال الله تعالى : ( فيرسل عليكم
قاصفا من الريح ) وهي التي تقصف ما مرت
عليه من الشجر والبناء ، ورعد قاصف في صوته
تكسر ، ومنه قيل لصوت المعازف قصف ،
ويتجوز به في كل لهو .
قصم : قال : ( وكم قصمنا من قرية كانت
ظالمة ) أي حطمناها وهشمناها وذلك عبارة عن
الهلاك ويسمى الهلاك قاصمة الظهر وقال في آخر
( وما كنا مهلكي القرى ) والقصم الرجل الذي
يقصم من قاومه .
قصى : القصى البعد والقصي البعيد يقال
قصوت عنه وأقصيت أبعدت والمكان الأقصى
والناحية القصوى ومنه قوله : ( وجاء رجل من
أقصى المدينة يسعى ) وقوله ( إلى المسجد الأقصى )
يعنى بيت المقدس فسماه الأقصى اعتبارا بمكان
المخاطبين به من النبي وأصحابه وقال : ( إذ أنتم
بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى ) وقصوت
البعير قطعت أذنه ، وناقة قصواء وحكوا أنه
يقال بعير أقصى ، والقصية من الإبل البعيدة
عن الاستعمال .
قض : قضضته فانقض وانقض الحائط وقع ،
قال : ( يريد أن ينقض فأقامه ) وأقض عليه
مضجعه صار فيه قضض أي حجارة صغار .
قضب : ( فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا )
المفردات في غريب القرآن — صفحة 405
مساهمون: الراغب الأصفهاني
ص٤٠٥