أن أحدا أبر أحدا منهم بشئ ، وإن قل ، إلا أنهكه عقوبة ، وأثقله غرما ، حتى كان القميص يكون جماعة من
العلويات يصلين فيه ، واحدة بعد واحدة ، ثم ترقعنه ، ويجلسن على مغازلهن عواري حواسر ، إلى أن قتل المتوكل
، فعطف المنتصر عليهم ، وأحسن إليهم ) ( 1 ) .
وتحدث في مورد آخر عن إحدى حالات القتل والتعذيب التي مارسها أبو جعفر المنصور ضد آل علي بن أبي
طالب فقال : ( أتى بهم أبو جعفر فنظر إلى محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الحسين بن علي ابن أبي طالب فقال :
أنت الديباج الأصفر ؟ قال : نعم .
قال : أما والله لأقتلنك قتلة ما قتلتها أحدا من أهل بيتك ، ثم أمر بأسطوانة مبنية ففرقت ، ثم
هامش
( 1 ) أبو الفرج الأصفهاني / مقاتل الطالبيين : ص 470 - 478 .